وعدت روسيا رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، بالسعي إلى رفع الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين، ما شجعه على الاعلان عن وجود «أفق سياسي» للتسوية في الشرق الأوسط، حال الاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية المرتقبة، في تطور تزامن مع إنهاء جيش الاحتلال عدوان «الشتاء الحار» على نابلس والذي استمر يومين، وسط استيلائه على أرض تبلغ مساحتها 199 دونماً جنوب غرب جنين، لشق شارع استيطاني في المنطقة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لدى استقبال مشعل في موسكو أمس، «سنعمل على أن تقوم الأسرة الدولية بدعم العملية السلمية في الشرق الأوسط بشكل لارجعة عنه، بما في ذلك رفع الحصار» المفروض على الفلسطينيين.

وأضاف «نأمل أن يساهم لقاؤنا في الجهود المشتركة التي بذلها العديد من البلدان من أجل تعزيز النتائج الإيجابية لمفاوضات مكة»، مؤكداً دعمه لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي ستنبثق عنها. وقال لمشعل إن«القادة الروس أيدوا منذ البداية فكرة تشكيل مثل هذه الحكومة».

من جهته قال مشعل «إننا نثمن كثيراً دعم روسيا والتصريحات التي أدلى بها الرئيس فلاديمير بوتين أخيراً في ميونيخ وإعلانكم في ختام اجتماع اللجنة الرباعية في برلين والذي يسير في اتجاه تقديم دعم للشعب الفلسطيني ورفع الحصار عنه».

وفي تصريحات أخرى بعد اللقاء، تحدث مشعل عن «أفق سياسي» لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي إذا ما اعترفت الأسرة الدولية بحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المزمع تشكيلها. وقال مشعل في اتصال هاتفي أجري معه «إن الشعب الفلسطيني يتطلع لخطوات سريعة من المجتمع الدولي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وحكومة الوحدة الوطنية المقبلة». وأضاف أن «التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية من دون تمييز سيوفر جواً سياسياً وبيئة تساعد على فتح أفق سياسي للصراع العربي الإسرائيلي».

موسكو - «البيان» والوكالات