أجرى الرئيس المصري محمد حسني مبارك أمس في الرياض محادثات مع خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تركزت حول تطورات الوضع والمستجدات على الساحات العربية والإسلامية والدولية وفي مقدمها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق.
وركزت المحادثات على الوضع في الأراضي الفلسطينية في ضوء اتفاق مكة المكرمة بين حركتي حماس وفتح والجهود التي تبذلها كل من الرياض والقاهرة والرئاسة الفلسطينية لحشد الموقف الدولي لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني.
وأكد مصدر دبلوماسي مصري لـ «البيان» أن القمة السعودية المصرية بحثت سبل تعزيز اتفاق مكة المكرمة بين الفصيلين الفلسطينيين دعم الجهود الرامية إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، مشيرا إلى أن الجانبين رحبا خلال اجتماعهما بنتائج محادثات اللجنة الرباعية الخاصة بمسألة الصراع في الشرق الأوسط التي اجتمعت الأسبوع الماضي في برلين وأعربا عن الأمل في أن يفتح ذلك الباب أمام كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ومؤسساته الشرعية.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الإشارة إلى اسمه أن جلسة المحادثات السعودية المصرية بحث مستقبل الوضع في العراق وتطورات الوضع في لبنان.
الرياض ـ عبد النبي شاهين