أعلنت إدارة المشروع الاماراتي لدعم وإعمار لبنان في تقرير وزعته أمس المراحل التي قطعتها مجموعة عناصر الهندسة في القوات المسلحة الإماراتية في إطار عملية إزالة الالغام والقنابل العنقودية في لبنان، متوقعة الإنتهاء من تطهير جميع المناطق الواقعة تحت مسؤولية المشروع الإماراتي في جنوب لبنان مع نهاية السنة الجارية.

وأوضح التقرير أن «إدارة المشروع قامت بترجمة هذه المبادرة وسارعت بالبدء في تنفيذها على أرض الواقع من خلال توقيع عقدين مع شركتي الباكتك وأرمور غروب البريطانيتين لإزالة الألغام وتطهير القنابل العنقودية والقنابل العمياء من الجنوب اللبناني».

وقال المدير العام للمشروع الإماراتي محمد خلفان الرميثي: إن «المشروع رسالة أخوية وإنسانية صادقة وهو ليس الأول من نوعه في لبنان، واليوم تتواجد دولة الإمارات ضمن فريق عمل متكامل في كل المجالات يعمل بكامل جهده وطاقته لإعادة الحياة إلى هذا البلد». وأشار إلى أنه «يعمل حالياً تحت مظلة المشروع الإماراتي في جنوب لبنان 30 فريق عمل متخصص في الكشف عن الألغام والقنابل العنقودية وإزالتها».

ولفت إلى «وجود صعوبة في البحث عن القنابل العنقودية في المناطق المغروسة بالأشجار وفي الأودية، حيث لا يمكن العثور عليها بسهولة وهو ما يتطلب جهداً كبيراً ودقيقاً من فرق العمل في البحث عنها والتعامل معها». وتوقع أن «يتم الانتهاء من تطهير جميع مناطق مسؤولية المشروع الإماراتي الواقعة في جنوب لبنان من الألغام والقنابل العنقودية في نهاية سنة 2007 وذلك حسب الدراسات الميدانية التي تم إجراؤها سابقاً».

كما باشرت إدارة المشروع حملات توعية مكثفة في الجنوب اللبناني بهدف توعية وإرشاد المواطنين إلى مخاطر الألغام والقنابل العنقودية عن طريق توزيع منشورات وكتيبات إرشادية. كما أعلنت انه في 13 فبرايرالجاري انتهت من تطهير الأراضي والحقول الزراعية في بلدة الدلافه قضاء حاصبيا وقرى عربصاليم وأرنون في قضاء النبطية في جنوب لبنان من الألغام والقنابل العنقودية، وقامت بتسليم هذه الأراضي والحقول الزراعية إلى أصحابها.

وكان وفد من قيادة الجيش اللبناني برئاسة رئيس المكتب الوطني لنزع الألغام العقيد محمد فهمي زار مقر مجموعة هندسة الميدان الإماراتية في النبطية. وقدم فهمي الشكر بإسم قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان إلى دولة الامارات لدورها البارز والرئيسي في مجال نزع الألغام والقنابل العنقودية من جنوب لبنان.

بيروت ـ علي بردى