بدأت دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي نقلا تدريجيا للخدمات الصحية التي يقدمها مستشفى آل مكتوم إلى المراكز والمستشفيات الأخرى التابعة للدائرة. وقال قاضي سعيد المروشد مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية لـ «البيان» ان قرارا لم يتخذ بعد حول ما سيؤول إليه مستشفى آل مكتوم وهل سيتم إحلاله بمبنى آخر جديد أو تحويله إلى مركز صحي، مشيراً إلى أن قرارا بهذا الشأن متروك لحكومة دبي.
وأوضح المروشد أن عملية نقل كافة الأقسام من مستشفى آل مكتوم إلى المستشفيات والمراكز الصحية الأخرى يحتاج إلى فترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر لإيجاد الأماكن الملائمة والمناسبة، مشيرا إلى أن سبب نقل الخدمات يعود لقدم مباني المستشفى التي مضى على بعضها أكثر من ستة عقود.
وأشار إلى أن قسم الأمراض الصدرية سيتم نقله من مستشفى آل مكتوم إلى قسم الحوادث والطوارئ السابق في مستشفى راشد بعد اكتمال التجهيزات والترتيبات الخاصة بذلك كما سيتم نقل قسم حفظ الجثث إلى مستشفيي راشد ودبي. وقال ان قرارا نهائيا لم يتخذ بعد بشأن المكان الذي سيتم إليه نقل إدارة الرعاية الصحية الأولية وقسم فحص اللياقة الصحية وبعض الأقسام الأخرى.
، مشيراً إلى أن الدائرة ما زالت تدرس في الخيارات المتاحة المناسبة لضمان عدم التأثير على الخدمات التي تقدمها المستشفيات والمراكز التي سيتم الانتقال إليها وضمان عدم التأثير على جودة الخدمات إضافة لضمان سهولة وصول متلقي تلك الخدمات إلى الأماكن الجديدة بيسر وسهولة.
دبي ـ «البيان»