اعتبر عارف الفلاسي مدير مركز رعاية الموهوبين بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أن مكرمة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بتبني الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين وتغطية كلفته الباهظة يعكس روح المبادرة لدى سموه في دعم جودة التعليم باعتباره المحرك في تحقيق الإنجازات غير المسبوقة، وهي الرؤية الطموحة التي تعززها جائزة حمدان على ارض الواقع بمساندة وزارة التربية والتعليم والتي تعتبر شريكا معنيا في المشروع.
وأوضح أنه وحسب البرنامج التنفيذي للمشروع فستتوفر في عام 2009 ثلاث مدارس للموهوبين في منطقة دبي التعليمية وفي عام 2010 ثلاث مدارس في مناطق أبوظبي والعين والغربية التعليمية وفي عام 2011 تستكمل السلسلة بتوفير ثلاث مدارس في بقية المناطق التعليمية، وهذه المدارس سوف تخصص إحداها للتعليم الأساسي وأخرى للتعليم الثانوي (إناث ) والثالثة للتعليم الثانوي ( ذكور ) وتكون تحت مسمى مدارس حمدان للتميز.
وقد عاد وفد جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز المسؤول عن البرنامج الوطني لرعاية الموهوبين يوم أمس بعد زيارة إلى جامعة أولم في ألمانيا لمتابعة الموقف التنفيذي من مرحلة تصميم الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين والتي يتم تنفيذها بمكرمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة .
وأفاد الفلاسي مدير أن الزيارة هدفت لمناقشة الخطوط العامة للمرحلة التنفيذية ومتطلبات عمل وحدات الاكتشاف والمناهج والتعلم الالكتروني إلى جانب حاجة الخبراء الالمان من الدراسات والتقارير الضرورية لتصاميم المشروع من أدوات ومناهج ، إضافة إلى إنشاء موقع إلكتروني وإصدار مجلة متخصصة.
وأضاف أنه تم إقرار الهيكل الإداري للمشروع والذي يتكون من لجنة إشرافية و6 وحدات فنية هي الوحدة الإدارية ووحدة الكشف ووحدة تطوير المناهج ووحدة التعلم الالكتروني ووحدة التثقيف العام ووحدة البحوث ، منوها إلى أن اللجنة الإشرافية ستعمل على الوفاء بمتطلبات الاعتراف بمعهد الإمارات للتميز وعلوم الموهبة في أولم ، وتوفير المعلومات والبيانات للخبراء وتنظيم مؤتمرين مختصين بالموهوبين بدولة الإمارات في سبتمبر القادم والإشراف على مجلة الموهبة ونشرة أخبار الموهوبين .
وعن ملامح المناهج الخاصة بالموهوبين أوضح المنسق العام للخطة أن المناهج الموجهة لفئة الموهوبين ستراعي فروق المستويات التعليمية بين المناطق وبين المدارس في جودة التعليم ونوعية نظامه ومناهجه ، كذلك ستراعي الخصائص التربوية والعلمية والدينية والاجتماعية والنفسية لطلاب الإمارات ، مؤكدا أن المعلومات المطلوبة للخبراء الألمان دقيقة جدا ، لذا من الأهمية ان تتوافر جميع التقارير والدراسات والبحوث التي تعاطت مع هذه المسائل ، لضمان دقة وجودة تصميم المناهج والأدوات الدراسية المعززة لها ، وقال إننا ننتظر من المشروع أن يحدث ثورة في مجال تعليم الموهوبين .ويحقق نتائج غير تقليدية ، وخاصة أنه الأول من نوعه على مستوى العالم ، وقد دخل في دائرة اهتمام ومتابعة العديد من الدول والمؤسسات التعليمية.
دبي ـ «البيان»