بحث سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بمكتبه بمقر المؤسسة والدكتور أبوبكر سعيد توري الأمين العام للجامعة الإسلامية بالنيجر سبل تعزيز التعاون والعلاقات بين الجانبين خلال اللقاء الذي جرى صباح أمس بمقر المؤسسة في أبوظبي.
ونقل الدكتور توري شكر وتقدير العاملين وأعضاء هيئة تدريس الجامعة وطلابها على ما سبق أن قدمته المؤسسة لهذا الصرح الحضاري العلمي الذي يجسد التطور العلمي والثقافي ليس في جمهورية النيجر فحسب وإنما لمنطقة غرب افريقيا بكاملها. وقال إن الجامعة قطعت شوطاً كبيراً من مراحل البناء بفضل اليد البيضاء الخيّرة الرائدة والسخية التي شملها بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وما تبرعت به المؤسسة من رعايتها لإقامة مشروع بناء اثني عشر بيتا للمدرسين، مشيرا إلى ان المؤسسة قامت بتشييد مبنى الطلاب ليتسع لحوالي 200 طالب.
وأضاف أن الإمارات كانت مصدر النور بالنسبة لإقامة هذه الجامعة منذ وضعها اللبنة الأولى فهي تحظى بمجلس أمناء يترأسه أحد أبناء هذا الوطن المعطاء بلد زايد الخير والعطاء وهو السفير ناصر حمدان الزعابي، علاوة على مساهمة العديد من المساهمين الإماراتيين الذين يقدمون الدعم والمساعدات المتواصلة لهذه الجامعة. وطلب بأن تساهم المؤسسة بالوقف الذي تعده الجامعة لتسييرها، ولضمان مستقبلها بحيث تكون لها ميزانية ثابتة قابلة للتطوير العلمي والبحثي على مستوى الاقليم الغربي لافريقيا. «البيان»