الإبهار والتميز هما عنوان التنظيم الرائع لمؤتمر التعليم بلا حدود الذي تولت زمامه كليات التقنية العليا فبعد أن بدأ الطلبة في جني ثمار الفوائد الجمة التي عادت عليهم من خلال مشاركاتهم في هذا الحدث العالمي بدأوا في تشخيص لحالة التعليم الجامعي ووضعوا أيديهم على نقاط الضعف والقوة به وفي هذا الصدد اتخذوا من كليات التقنية نموذجاً يحتذي به واعتبروا أنه من سيكون له شرف الالتحاق بهذه المؤسسة التعليمية الراقية سيجد نفسه أمام أساليب تعليمية وتدريسية متطورة تضاهي مثيلاتها في دول العالم المتقدم فحلم الالتحاق بالتعليم الخارجي أصبح لا محل له من الإعراب في وجود كليات كالتقنية العليا.

واعتبروا أن التعليم الجامعي يحتاج إلى أن يسير في منظومة متزامنة مع متطلبات سوق العمل وطبيعة الكوادر التي يحتاجها وهو ما لم يتحقق إلا باعتماد أساليب تعليمية متطورة في المؤسسات الجامعية المختلفة تعتمد على الجانبين النظري والعملي في الوقت ذاته، وهو ما يتم تطبيقه في كليات التقنية التي تجعل الطالب يعيش في حياة عملية وتطبيقية موازنة للأطر النظرية التي يتعرض لها وبذلك تقدم له وصفة مميزة تكفل تواجده في قائمة أولويات التوظيف لدى أية مؤسسة عاملة بالدولة بعد تخرجه.

عبدالله العريدى يدرس هندسة الطرق بكليات التقنية العليا قال إنه إدراكاً من الطلبة بأهمية مثل هذا المؤتمر والفوائد العلمية الجمة التي ستعود عليهم من خلال المشاركة فيه فإن التنافس كان واضحاً بين 1000 منهم من أجل نيل شرف الحصول على هذه الفرصة، مشيراً إلى أن مؤتمر التعليم بلا حدود ناهيك عن جلبه لنماذج متميزة لعلماء من مختلف دول العالم فإنه أعطى الفرصة لطلبة الكلية كي يتعرفوا على موقعهم في خريطة المؤسسات التعليمية وفقاً للأنظمة التعليمية المتطورة التي تعرفوا عليها من المشاركين.

وأشار إلى أن الأسلوب التعليمي المطبق في كليات التقنية يجعل الطالب يشعر كأنه ذهب في بعثة للدراسة بالخارج وذلك جراء الأساليب التعليمية المتطورة المتاحة أمامه والتي تمزج في الوقت نفسه بين التعليم والتدريب وتقدم فرصاً مميزة له من خلال المشاركة في العديد من المؤتمرات والندوات التي تصقل خبرات الطلبة وتدفع إلى الاحتكاك بالثقافات المختلفة والتعرف على النماذج التعليمية المطبقة بها.

وأوضح أن منظومة التعليم الجامعي الصحيحة يجب أن تتوافق بصورة أكبر مع احتياجات سوق العمل وهو ما يقوم الطلبة بدراسته فجميع المواد الدراسية التي يتعرضون لها تفي بهذا الغرض وهو يميزهم عن بقية الخريجين ويدفع عنهم أية معاناة بالحصول على فرص عمل لأنهم يملكون الخبرات والمهارات المختلفة التي تخول لهم هذا الأمر بكل جدارة.

أما زميله علي الجسمي فقال إن التعليم الجامعي المتطور هو عنوان الدراسة بكليات التقنية والذي يقدم للطلبة نموذجاً متفرداً في التعليم يدفع الطلبة بقوة إلى سوق العمل بدون أية معوقات، مشيراً إلى أن التعليم التقليدي أصبح لا مجال له في الوقت الحالي حيث يخرج طالباً بلا مؤهلات يواجه صعوبات كبيرة في الحياة العملية.

وأوضح أن المواد التي يتعرض له الطالب في دراسته الجامعية تعد أهم متطلبات نجاح وتميز أي نظام تعليمي على اعتبار أنها تقدم رسماً دقيقاً لمتطلبات سوق العمل بعد التخرج وتقدم للطالب الأساليب الكفيلة لاستيعابها، ليتخرج في النهاية ملماً بكافة متطلبات وحاجات حياته المستقبلية.

وأشار سعيد محمد ويدرس هندسة الطرق بكليات التقنية إن التعليم الجامعي داخل الدولة في تطور مستمر ويشهد طفرات عديدة، فبالنظر إلى كليات التقنية العليا من خلال تنظيمها لمثل هذه المؤتمرات والإشادات المختلفة التي حظيت بها من خيرة علماء العالم ومن ضمنهم الحائزون على جائزة نوبل، فإنه أصبح لها السبق في تقديم صورة واقعية لما سيكون عليه التعليم الجامعي داخل الدولة في المستقبل القريب، مشيراً إلى التطوير المستمر في البرامج الجامعية المطبقة ومحاولة ربط الطلبة بمجتمعهم بصورة أكبر هما المحك الأساسي للارتقاء بالنظام التعليمي ودفعه خطوات عديدة إلى الأمام.

أما زميله سالم ثوبان فقال إن الحرص على تطوير مهارات الطلبة وتعريفهم بالخبرات المختلفة ومختلف التجارب المحلية والعالمية أصبح مطلباً حيوياً في الفترة الحالية، فمن خلال المشاركة في مؤتمر التعليم بلا حدود تمكن الطلبة من الاستفادة بخبرات عديدة سواء من خلال استماعهم لمناقشات العلماء المتميزين وتفاعلهم معها وكذلك تعرفهم على النماذج التعليمية المختلفة المطبقة في مختلف بلدان العالم سواء النامية أو المتقدمة ليخرجوا في نهاية المطاف بروشته يستطيعون الاستفادة منها في حياتهم العملية بعد التخرج لتصنع لهم مستقبلاً مشرقاً.

وأشار إلى أن السمعة المتميزة التي وصلت لها كليات التقنية ليست على المستوى المحلي وحسب وإنما أيضاً على المستوى العالمي دفعت بها خطوات عديدة إلى الأمام وجعلتها في مصاف المؤسسات التعليمية المتميزة، لتضاهي بذلك العديد من الجامعات التي تضم في كنفها عددا كبيرا من الكليات ولكنها في الوقت ذاته لا تقدم الخدمات التعليمية المتميزة التي يحتاجها الطالب في العصر الحديث.

وأوضح الطالب عبد الرحمن أحمد أنها المشاركة الأولى له في مؤتمر التعليم بلا حدود والتي مكنته من اكتساب خبرات ومؤهلات وتجارب يستطيع أن يستفيد منها بصورة كبيرة في مستقبله العملي بعد التخرج، مشيراً إلى أن أهم مواصفات التعليم الجامعي المتميز التي تحرص كليات التقنية على الالتزام به هو دفعها الطالب إلى عدم وضع حدود لطموحاته والحرص باستمرار على تحقيق الأفضل سواء في دراسته الجامعية أو في حياته العملية بعد التخرج.

متابعة منال خالد واحمد جمال