أكد الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان أن التغيرات الايجابية للرعاية الاجتماعية بشكل عام ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص شهدت تقدما ملحوظا ومتطورا ليتناسب مع مسيرة النهضة والتقدم اللذين تشهدهما دولتنا العزيزة وهذا ما يجعلنا في مصاف الدول المتقدمة في تقديم الرعاية والخدمات الشاملة لأبنائها وهو دلالة على الرقي والتطور الحضاري.

جاء ذلك في كلمة وجهها بمناسبة رعايته «مهرجان اليوم المفتوح - 2007» الذي تنظمه مؤسسة زايد العليا للرعاية الانسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر غدا الأربعاء تحت شعار «كن مشاركاً ... لا مشاهداً» ويقام بمركز أبوظبي لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال انه رافق تحقيق ذلك جهد جبار ومتواصل من قبل المعنيين بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة وبإرشاد وتوجيه من القيادة الحكيمة للدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وكانت المؤسسة عقدت مؤتمرا صحافيا أمس بمقرها بأبوظبي بحضور محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة ومريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة وناعمة عبد الرحمن المنصوري عضو مجلس إدارة المؤسسة ومشرف عام مطبعة المكفوفين التابعة للمؤسسة وراشد الهاجري رئيس وحدة الإعلام والعلاقات العامة وناصر عثمان المنسق الاعلامي بقطاع ذوي الاحتياجات الخاصة.ويهدف المهرجان إلى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ومد جسور التواصل بينهم وبين فئات المجتمع للتعرف على مواهبهم وقدراتهم وتصميمهم على المشاركة في الحياة المجتمعية.

وقال محمد فاضل الهاملي إن تفاعل مجتمعنا مع أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ومشاركتهم الايجابية في الفعاليات والنشاطات والبرامج التي تتبناها وتقوم بها المؤسسة لهو اكبر دليل على الوعي والتقدم الحضاري الذي يتمتع به مجتمعنا العزيز ومؤشر حقيقي على وحدة المجتمع وتكامله.وأضاف أن هذا التوجه ساهم بشكل عام في تغيير النظرة لذوي الاحتياجات الخاصة نحو الأفضل فلم يعد الرفض والعزلة سمة خاصة بهم ولا الحزن والشفقة نظرة من المجتمع وميزة لهم.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد