نظمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بمسجد الأنصار في منطقة القصيص ورشة العمل الخاصة بمؤتمر المرأة الثقافي الرابع تحت عنوان (نحو أسرة إلكترونية) والذي سيعقد في دبي في الرابع والخامس من ابريل القادم.

وتم خلال ورشة العمل عرض الكتروني لموضوع (سلامة النص القرآني من التحريف) حيث تنتشر على مواقع الانترنت العديد من الشبهات حول القرآن الكريم ومنها الطعن في موثقية النص القرآني. واستعرض المحاضر محمد بسام الزين الواعظ بالدائرة الكترونيا العديد من المواقع وأبرز الشبهات المثارة حول القرآن الكريم ودحضها بالأدلة الواضحة والحجج الدامغة، مؤكدا أن القرآن العظيم نقل بالتواتر من صدور الرجال منذ عصر النبوة إلى الصحابة وإلى التابعين ومن تبعهم إلى يومنا هذا بالسند المتصل ولم يتغير منه حرف في ترتيبه وتنظيمه ونطقه وتجويده.

وأضاف أن الرجال الحاملين للقرآن الكريم هم الذين يحكمون على النصوص المكتوبة ويقومون بمهمة تصحيحها وتصويبها وفق ما حفظوه من كتاب الله العزيز. كما أوضح خلال العرض الالكتروني أن المخطوطات التي يتم عرضها على أساس أنها مصحف سيدنا عثمان رضي الله عنه فإن خبراء المخطوطات يؤكدون أن الأمر عير صحيح وأنها تعود إلى العصر العباسي الثاني وهي الآن موجودة في المتحف بطشقند. (البيان)