أكد اللواء سيف عبد الله الشعفار وكيل وزارة الداخلية أن تعديلات قانون المرور الاتحادي في مراحلها النهائية بعد أن أجيز من اللجنة الفنية للتشريعات وتم رفعه إلى مجلس الوزراء معربا عن أمله في أن يتم تطبيق تعديلات القانون خلال العام الجاري مشيرا إلى أن التعديلات الجديدة ستعمل على تشديد العقوبات على المخالفين لقوانين السير والمرور ما يشكل رادعا مهما للسائقين المخالفين ويشكل عاملا في تخفيف الحوادث المرورية التي خلفت خلال العام الماضي 11 ألفاً و551 ما بين وفاة وإصابة على مستوى الدولة منها 875 وفاة و10 آلاف و676 مصابا.

جاء ذلك في تصريحات صحافية لوكيل وزارة الداخلية أمس خلال افتتاح فعاليات الحملة الوطنية للسلامة المرورية التي تقام برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية وتنظمها جمعية الإمارات للسلامة المرورية بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام بأبوظبي.وأعرب وكيل وزارة الداخلية عن تقديره لاهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بقضايا الوطن والتحديات التي تواجهه وسعيها المتواصل الحثيث لإيجاد الحلول لهذه التحديات مؤكدا أن تنظيم مثل هذه الحملة الهادفة وغيرها من الحملات المرورية ستكون لها آثار ايجابية على المدى الطويل وستحدث تغييرا ملموسا في السلوك المروري لدى الأفراد.

وردا على سؤال حول التدابير التي تتخذها وزارة الداخلية لتخفيض عدد الحوادث المرورية أوضح الشعفار أن الوزارة بتوجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية تسعى إلى تحقيق هذا الهدف من خلال محاور عدة منها تحقيق التوعية المرورية بين أفراد المجتمع إلى جانب خلال الضبط المروري والتشديد على المخالفين مشيرا إلى أن هنالك ما يزيد على مليون ونصف مركبة مسجلة على مستوى الدولة الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية وتوعوية للحد من الحوادث المرورية.

وقال: إن هنالك اهتماما كبيرا ومتزايدا بخدمات الإنقاذ والإسعاف مشيرا إلى انه يتم تطوير هذا الجانب باستمرار وتوفير العناصر المدربة المؤهلة للعمل في هذه الخدمات لأنها تعتبر أساسية في إنقاذ وإسعاف الأرواح على الطرقات وفي كل أنواع الحوادث التي يمكن التعرض لها.

وأوضح الشعفار أن هناك العديد من الدراسات تشير إلى أن الحوادث المروية وما ينتج عنها من مشكلات تكلف دول العالم الثالث ما بين 2 إلى 4% من إجمالي دخلها القومي سنويا وخاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن اغلب الحوادث المرورية تتركز في فئة الشباب وهي الفئة الفاعلة في المجتمع.

من جانبه أكد العميد حسن الحوسني مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي أن الحوادث المرورية ما زالت تحصد الكثير من الأرواح وتتسبب في الكثير من الآلام والخسائر والتي يمكننا التقليل منها من خلال رفع الوعي والإدراك بأهمية السلامة المرورية وتحمل مسؤولياتنا تجاه أنفسنا وغيرنا من مستخدمي الطريق.

وأوضح أن الإحصائيات المرورية للعام الماضي 2006 وعلى مستوى الدولة بينت وقوع 875 حالة وفاة وإصابة 11551 شخصاً بإصابات مختلفة نتجت عن وقوع 7 آلاف حادث مروري الأمر الذي يؤكد أهمية تكاتف جهود الجميع للحد من مخاطر الحوادث المرورية.

وقال الحوسني إن أعداد الحوادث المرورية تراجعت بنسبة 15% خلال العام الماضي مقارنة مع العام 2005 كما تراجعت أعداد الوفيات بين المواطنين بنسبة 13% فيما ارتفع إجمالي عدد الوفيات في الدولة بنسبة 5% كما ارتفعت أعداد الإصابات بنسبة 7,4% وشكلت نسبة وفيات المواطنين ما نسبته 21 % من إجمالي الوفيات.

وأضاف الحوسني انه وفقا للإحصائيات فقد شكلت إمارة دبي المرتبة الأولى في عدد الحوادث العام الماضي حيث بلغت 1811 حادثا إضافة إلى عدد الوفيات حيث بلغت 310 حالات وفاة تلتها أبوظبي حيث بلغت 1555 ثم رأس الخيمة حيث بلغت 369 حادثا وبلغ عدد المخالفات المرورية على مستوى الدولة ما عدا إمارة دبي خلال العام الماضي مليونا و115 ألف مخالفة.

وانطلقت صباح أمس المسيرات الرمزية التي تضفي البعد التضامني مع الحملة وبإطار من الرمزية المؤثرة التي تعبر عن الجوانب الإنسانية في موضوع الحملة متزامنة في جميع إمارات الدولة لتعلن عن انطلاق الحملة بمشاركة وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والاتحاد النسائي العام وجمعية الإمارات للسلامة المرورية والأمانة العامة للبلديات وجامعة الإمارات والهيئة العامة لرعاية الرياضة والشباب وأندية الجاليات والعديد من الجهات.

وافتتح الشعفار في مركز المارينا مول بأبوظبي المعرض التوعوي المصاحب للحملة بمشاركة الاتحاد النسائي العام وجمعية الإمارات للسلامة المرورية وشركة الإمارات لتعليم قيادة السيارات وإدارة العمليات المركزية في شرطة أبوظبي وبلدية أبوظبي وإدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة أبوظبي.

أم القيوين

وشارك الشيخ محمد بن راشد المعلا رئيس دائرة الشؤون المالية والإدارية بأم القيوين والشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين في المسيرة التي نظمتها إدارة المرور والترخيص بأم القيوين صباح أمس ضمن فعاليات الحملة الوطنية للسلامة المرورية التي تقام برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تحت شعار«سلامتنا.. مسؤوليتنا».

كما شارك في المسيرة التي انطلقت من أمام مركز هابي لاند وانتهت عند مركز شرطة المدينة العميد عبيد حسن جمعة مدير عام إدارة شرطة أم القيوين وكبار الضباط بشرطة أم القيوين وإدارة الدفاع المدني بالإمارة وممثلو الدوائر الحكومية وكشافة وأشبال وزهرات مدارس منطقة أم القيوين التعليمية. وقام الشيخ محمد بن راشد المعلا رئيس دائرة الشؤون المالية والإدارية يرافقه الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك بزيارة المعرض المصغر للحوادث المرورية والذي أقيم بمركز شرطة المدينة الجديد.

وأشاد الشيخ محمد بن راشد المعلا برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للحملة الوطنية للسلامة المرورية وأثنى على دور وجهود رجال المرور للحد من الحوادث المرورية وحرصهم على توفير الأمن والسلامة لجميع مرتادي الطرق. وأهاب بالجمهور وأفراد المجتمع بالتعاون مع رجال المرور والالتزام والتقيد بالنظم واللوائح المرورية حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.

ودعا إلى تفعيل التوعية المرورية وذلك من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة المختلفة التي تعزز هذا الجانب لجميع فئات المجتمع والتركيز على توعية طلبة المدارس بشكل خاص. ومن جانبه أشاد المقدم عبدالله عيسى مدير إدارة المرور والترخيص بأم القيوين باهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وحرص سموها على نجاح الحملة الوطنية للسلامة المرورية وكل ما من شأنه توفير السلامة والأمن على الطريق.

وأوضح أن إدارة المرور والترخيص بأم القيوين وضعت برنامجاً يتضمن العديد من الفعاليات في إطار الحملة المرورية يشتمل على تكثيف التوعية والثقافة المرورية من خلال نقاط التوعية التي أقامتها على الطرق وأماكن التجمعات السكانية والأسواق بالإضافة إلى توزيع نشرات إرشادية وتنفيذ برنامج للتوعية المرورية يشارك فيه ضباط الشرطة بالندوات والمحاضرات لطلاب وطالبات مدارس الإمارة. كما تشتمل الفعاليات على معرض للحوادث المرورية بإدارة المرور والترخيص بأم القيوين سيكون مفتوحاً أمام طلبة المدارس والجمهور.

رأس الخيمة

وأشاد العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام شرطة رأس الخيمة باهتمام «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بتوفير كل ما من شأنه المساهمة في رفع المستوى الثقافي المروري لدى شرائح المجتمع كافة وحماية افراده من مخاطر وبراثن الحوادث المرورية.

وأثنى مدير عام شرطة رأس الخيمة خلال افتتاحه أمس بمركز المنار فعاليات الحملة الوطنية للسلامة المرورية التي تقام تحت رعاية رئيسة الاتحاد النسائي العام على متابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لفعاليات الحملة بهدف تفعيل دور الأجهزة الأمنية في الحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة.

وكان العميد الشيخ طالب بن صقر القاسمي افتتح فعاليات الحملة بحضور المقدم ناصر مردد مدير إدارة المرور والترخيص والمقدم حسن الجيدا رئيس قسم المرور في الإدارة رئيس اللجنة الفرعية للحملة والمقدم غانم أحمد غانم مدير إدارة مراكز الشرطة برأس الخيمة والدكتور معاذ المطوع مدير دائرة شؤون الموظفين وعدد من المسؤولين وجمع من المشاركين والجمهور.

حيث تفقد راعي الحفل معرض الصور المصاحب لفعاليات الحملة الذي أعدته مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية ودائرة شؤون الموظفين، وعرضت مدرسة زهرة المدائن للطالبات مسرحية بعنوان «مجرم طريق» تناولت فيها تقارير الحوادث وأسبابها ونتائجها الوخيمة على المجتمع كما قدمت مدرسة أبي بن كعب للطلاب عرضاً تراثياً من فن اليوله.

المنطقة الشرقية

وانطلقت صباح الأمس فعاليات الحملة الوطنية للسلامة المرورية بمنطقة خورفكان تحت عنوان «سلامتنا مسؤوليتنا» والتي تنظمها جمعية الإمارات للسلامة المرورية بالتعاون مع الاتحاد النسائي العام ووزارة الداخلية، التي جاءت بناءً على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية في إطار تحقيق السلامة والأمن للجميع.

افتتح المقدم يوسف موسى النقبي مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية بالإنابة فعاليات الحملة الوطنية، ثم أحيا طلاب المدارس في المنطقة مسيرة طلابية بالتعاون مع طلاب مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، بحضور صالح حميد النقبي رئيس المجلس البلدي بمنطقة خورفكان وأحمد سالم المنصوري مدير مكتب الشارقة التعليمي بالمنطقة الشرقية ومحمد سيف النقبي مدير بلدية خورفكان وعبدالعزيز أحمد أبوهندي مدير المنطقة الشرقية للرياضة والشباب وعبدالوهاب عيسى الحمادي مدير مكتب العمل والعمال بخورفكان والرائد علي راشد النقبي مدير مركز الدفاع المدني بخورفكان، وعدد من أفراد المجتمع.

وتضمنت الحملة الوطنية في المنطقة الشرقية عدداً من الفعاليات منها افتتاح معرض توعية بمبنى إدارة شرطة المنطقة الشرقية بخورفكان، بالإضافة إلى إقامة مرسم حر لطلاب المدارس لتنمية مواهب الرسم والتلوين لديهم، بجانب عدد من المسابقات المرورية للأطفال وذلك على كورنيش خورفكان.

كما سيتم إلقاء محاضرات توعية لمدارس المنطقة تركز على الأمن والسلامة سيشارك فيها عدد من الجهات المختلفة كقسم المرور والترخيص بإدارة شرطة المنطقة الشرقية ومكتب الشارقة التعليمي والدفاع المدني، وفي الختام ستكون هنالك زيارة لمصابي الحوادث المرورية، الذين يرقدون في مستشفيات المنطقة للاطمئنان على صحتهم.

المنطقة الغربية

وانطلقت صباح أمس بالمنطقة الغربية فعاليات الحملة الوطنية للسلامة المرورية تحت شعار «سلامتنا مسؤوليتنا» تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.وبدأت فعاليات الحملة بمسيرة انطلقت من أمام ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية بمدينة زايد إلى المركز الثقافي.

شارك في المسيرة الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية وسعيد بن رصاص المنصوري الوكيل المساعد لديوان ممثل الحاكم والعميد محمد بطي الرميثى مدير مديرية شرطة طريف وطلبة وطالبات المدارس بمدينة زايد ورجال شرطة مديرية شرطة طريف والشرطة المجتمعية ومستشفى مدينة زايد ومركز الدعم الاجتماعي وجمع غفير من الجمهور.

وتهدف الحملة إلى التأكد على أهمية دور رجل المرور في تنظيم وحفظ الأمن والسعي إلى خلق التفاهم بين رجال المرور والجمهور. وأشاد الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الغربية في تصريح له بأهمية التوعية بين أوساط المجتمع وحث على الالتزام بالنظم والقوانين المرورية للحد من الحوادث. وتستهدف الحملة الجمهور وسائقي المركبات والشاحنات وطلبة وطالبات المدارس واللاعبين الرياضيين. وتستمر فعاليات الحملة حتى الثاني من مارس المقبل في تنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج التوعوية.

متابعة: ماجدة ملاوي ووليد الشحي وجمعة النعيمي و«وام»

الشؤون الإسلامية بدبي تشارك في الحملة

تشارك دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في الحملة الوطنية للسلامة المرورية التي انطلقت أول من أمس برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمجلس التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام تحت شعار (سلامتنا مسؤوليتنا).

وقال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني المدير العام للدائرة إن الالتزام بقواعد السير ونظامه واجب شرعاً وعقلاً ولا يختلف في ذلك علماء الإسلام وعقلاء البشر لما يترتب على ذلك الالتزام بقواعد المقاصد الشرعية والمصالح المرعية للأفراد والمجتمعات، مشيراً إلى أن الشريعة الإسلامية أوجبت في هذا الإطار المحافظة على النفس والمال وحرمت كل ما يؤدي إلى الإضرار بها.

وقال إن القواعد المرورية العالمية تسعى لتحقيق ذلك لأن من لم يلتزم بقواعد السير يعرض نفسه وماله وغيره للخطر، مبينا أن مشاركة الدائرة في هذه الحملة الوطنية للسلامة المرورية ترجمة لرؤية ورسالة الدائرة من خلال مساهماتها في وضع وتطبيق خطط البرامج الاجتماعية بالمجتمع.

وأوضح الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد كبير مفتين بالدائرة أن الذي يتجاوز الإشارة الحمراء أو يدخل في خط سير الآخرين في الطريق أو يتعدى السرعة المخولة يكون الخطر به وبغيره محدقاً ويودي بحياته وحياة غيره ويتلف ماله ومال غيره وذلك من الضرر الذي منعه الإسلام، مستشهدا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار).

وقال إن معنى الحديث أنه في الإسلام لا يجوز إلحاق الضرر بالغير وعلى كل إنسان يسلك الطريق أن يلتزم أحكامه ويتحلى بآدابه وأخلاقه ولا يستطيل على غيره وأن يعطي الطريق حقه كما ندب إلى ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله (فأعطوا الطريق حقه) قالوا وما حقه قال: غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.دبي ـ «البيان»

«مواصلات الإمارات» تدعو المدارس للمشاركة بجائزة السلامة المرورية

أكدت «مواصلات الإمارات» حرصها على دعم كل الجهود المبذولة في مدارس الدولة لتعزيز ونشر قيم وسلوكيات السلامة المرورية مشيرة إلى أهمية جائزة «مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية» المقامة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في إبراز دور إدارات المدارس وأولياء الأمور في توعية الأبناء وتعزيز قواعد الأمن والسلامة المرورية في نفوسهم وذلك بالتعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع المعنية.

وحث خالد فضل مدير العلاقات العامة في «مواصلات الإمارات» جميع المدارس بالدولة على المشاركة الفاعلة في الدورة الثامنة للجائزة وذلك انطلاقا من دور الإدارات المدرسية في تعزيز التربية المرورية لدى الطلاب وضرورة مشاركتها في إنجاح الأنشطة التوعوية في مجال الأمن والسلامة المرورية مؤكدا على أن المشاركة في الجائزة غير محصورة في المدارس الحكومية.

من جانبه أوضح عبدالله الكندري منسق عام الجائزة أن «مواصلات الإمارات» حريصة على إشراك أكبر عدد من المدارس الحكومية في الجائزة وذلك لتدعيم أنشطة السلامة فيها وتحفيز الطلاب على المشاركة في هذه الأنشطة وإنجاحها وذلك بوجود جائزة مشروعات الطلبة والتي تمنح لأفضل عرض كمبيوتر ولوحة فنية وتصميم جرافيك وقصة قصيرة وأفضل خطاب في مجال الأمن والسلامة والمرورية منوها إلى أن مجال المشاركة في دورة 2006 - 2007 الحالية مفتوح حتى نهاية شهر مايو المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن جائزة «مواصلات الإمارات» للسلامة والتربية المرورية أطلقت للمرة الأولى عام 1999 بهدف إشراك المدارس الحكومية والخاصة وتفعيل دورها الإيجابي في طريق السلامة والذي يبدأ مع إشراقة شمس كل صباح تنطلق فيه حافلات «مواصلات الإمارات» لنقل ما يقارب من 206 آلاف طالب وطالبة من مختلف إمارات الدولة ومناطقها إلى 743 مدرسة حكومية كما أن المسابقات تستهدف الطلبة أيضا من خلال خمسة مشروعات متميزة وجائزة لأسرة السلامة المثالية والتي تمنح للأسرة المتميزة في مجال أنشطة السلامة المرورية. وام