قدر الأطباء المشاركون في الدورة التدريبية التي نظمتها الهيئة الصحية في أبوظبي حول أمراض الرئتين أن حوالي 2,7 % من سكان العالم يعانون من مرض الأزمة، وأن نسبة مرضى الأزمة في دولة الإمارات العربية المتحدة تصل إلى نحو 15% من عدد السكان، كما يعاني أكثر من 40% من الأطفال من هذا المرض، وتعتبر هذه النسبة الأعلى في العالم وذلك بحسب الدراسات التي أجريت في العام 2004.
وشارك في الدورة التي اشتملت علي عرض بالبث المباشر من مستشفى توام بمدينة العين حوالي 400 شخص من الاستشاريين والأطباء والفنيين حيث تم مناقشة الطرق الجديدة المستخدمة في تشخيص وعلاج المرضى الذين يعانون من الالتهاب الرئوي.
وكيفية الكشف عن المضاعفات الأولية لمرض الأزمة وطرق علاجه، هذا بالإضافة إلى علاج المرضى الذين يعانون من أمراض الانسداد التنفسي المزمنة وعلاج التهابات الجهاز التنفسي العلوي بشكل عام، طائفة من الممارسين العموميين وأطباء الأسرة واختصاصي أمراض الرئة والطب الباطني وأطباء الطوارئ واختصاصي علاج أمراض الجهاز التنفسي.
وتركزت المناقشات بشكل رئيسي على بعض أمراض الجهاز التنفسي الرئيسية الشائعة مثل مرض الأزمة، وقد تم تعريف هذا المرض على أنه حالة التهابية تصيب الرئتين، وتبدأ هذه الحالة بانتفاخ مجاري الهواء الأمر الذي يجعل التنفس صعباً. كثيراً ما يعاني المرضى الذين يعانون من مرض الأزمة من انقطاع النفس والشعور بضيق في الصدر.
وتتمثل الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بنوبة الأزمة على سبيل المثال لا الحصر في التدخين والصراصير وعثة الغبار والحيوانات وغبار الطلع والتعرض للهواء الرطب والإجهاد والتهابات الجهاز التنفسي.
ويهدف تنظيم مثل هذه الفعاليات والبرامج إلى التطوير المهني المستمر لموظفي الرعاية الصحية وذلك بالاستفادة من معلومات وخبرات الخبراء في هذا المجال، وبتشجيع النزعة البحثية والتعاون، من خلال إتاحة الفرصة موظفي الرعاية الصحية والاجتماع لتقاسم المعلومات القائمة على الدليل والتعرف على أفضل الطرق والأساليب المتبعة في علاج أمراض الجهاز التنفسي إضافة إلى رعاية المتأثرين جراء هذه الأمراض والعناية بهم.
أبوظبي ـ «البيان»