أكد الدكتور سهيل أمين القاضي المستشار العالمي والخبير الطبي في الهيئة الأميركية الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الطبية، على ضرورة التزام المؤسسات الطبية والمستشفيات في المنطقة بالأهداف الستة لأمن المرضى وسلامتهم وضرورة اعتماد أفضل المعايير في تقديم خدمات الرعاية الصحية وكذلك الالتزام بمعايير جودة الخدمات الطبية وخاصة للمؤسسات والمنشآت الطبية التي حصلت على الاعتماد من الهيئة الأميركية الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الطبية في العالم.

وقال الدكتور القاضي في محاضرة نظمتها هيئة الخدمات الصحية في إمارة أبوظبي بالتعاون مع الهيئة الأميركية الدولية لاعتماد المؤسسات الطبية في العالم وحضرها أكثر من 400 شخص من العاملين في القطاع الطبي في إمارة أبوظبي: انه ومنذ الأول من يناير 2007، سيكون لزاماً على المستشفيات التي تسعى للحصول على اعتماد الهيئة الدولية إظهار الالتزام والتقيد بالأهداف الستة لأمن المرضى وسلامتهم على الصعيد الدولي (بالإضافة إلى المعايير 368 الواردة في 11 فصلاً والخاصة بالهيئة الدولية) التعرف الصحيح على هوية المرضى .

ومطلب تحقيق هذا الهدف يتطلب استخدام ما لا يقل عن أسلوبين اثنين لتحديد هوية المريض عند إعطاء الدواء أو الدم أو أمصال الدم، وعند أخذ عينات الدم أو أي عينات أخرى لأجل الفحص العلاجي، أو توفير أي علاجات أو إجراءات أخرى، ولا يتسنى استخدام رقم غرفة المريض بغية تحديد هويته، أما الهدف الثاني يتمثل في تنفيذ أسلوب أو إجراء لتلقي الطلبات الشفهية أو الهاتفية، أو لأجل رفع تقارير بنتائج الاختبارات ذات الأهمية المؤثرة .

ونوه بأن الهدف الثالث يتمثل في الارتقاء بمستوى الأمن والسلامة للأدوية التي تستدعي التنبيه للاهتمام الشديد.فيما ينص الهدف الرابع على التخلص مما يتعلق بالعمليات الجراحية من أخطاء سواءً من حيث المكان أو المرضى أو الإجراءات ويتبعه أربعة متطلبات وهي استخدام قائمة للمراجعة والتدقيق بما في ذلك.

وفيما يتعلق الهدف الخامس بتقليل المخاطرة ذات الصلة بالأمراض المُعدية المكتسبة من الرعاية الصحية.وبالنسبة للهدف السادس فهو التقليل من مخاطرة الضرر اللاحق بالمرضى والناتج عن حالات السقوط.

أبوظبي ـ «البيان»