ناقشت ورقة د. مارك كاثيليو «التعليم: جسر بين الناس» تجربة جامعة تاليس الذي صممت قبل عشرين سنة كمشروع تعليمي استثماري أكثر ربحاً لمستقبل الأجيال المقبلة. وأوضح الخطوات التي اتبعتها الجامعة في تنفيذ مشروعها والذي يقوم على إقامة شراكة مع جامعة أو شركة محلية، ونقل الخبرات والمعارف بين الطرفين، وتدريب المدربين الذين سيقومون بتدريب الطلبة المحليين.

واستعرضت ورقة جافين إيسلر الدور الذي يلعبه الإعلام العالمي كأداة للتأثير الاجتماعي وما يعنيه ذلك في المجتمع العالمي المتداخل الذي تنتقل فيه الأخبار بسرعة عالية. وقدم إيسلر أمثلة لبعض النقاشات مع مجموعة من الأشخاص من مجتمعات مختلفة أجروا مقارنة بين حلول مختلفة للأخبار حول العالم.

وناقشت ورقة لويس بلوين ماكبين «المتطلبات الجديدة للقرن الواحد والعشرين» أهمية التعليم متعدد الثقافات وهو تأكيد جديد على التعليم الذي يتعدى الحدود الجغرافية وفروع التعليم الأكاديمية. كما تحدث لويس عن بعض الإمكانيات والمخاطر التي تواجه تطوير المناهج والفصول الدراسية بهدف إعداد جيل القرن الواحد والعشرين إعداداً فاعلاً.

وركز الدكتور ريتشارد ستروب في ورقته «الشركات المتكاملة عالمياً: فرصة للاقتصادات الحديثة ولأصحابها» على النموذج العلمي الجديد للشركات العالمية ـ الشركات المتكاملة عالمياً، موضحاً إمكانية تحليل المؤسسات إلى مكوناتها الأساسية وإعادة هيكلتها تبعاً لمعايير الاقتصادات العالمية، والخبرات، والانفتاح العالمي.

وان التكنولوجيا هي عمل المؤسسات الجديدة المتكاملة عالمياً. كما استعرض د. ستروب التحديات التي تواجه الحكومات وأدت إلى اتساع الهوة المعرفية وهي غياب النظام التعليمي الفاعل الذي أدى إلى اتساع الهوة المعرفية، وكذلك الحاجة لبناء البنى التحتية العالمية لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وإيجاد البيئة المفتوحة للأعمال التجارية.

وتحدث مايكل تشاسين الرئيس التنفيذي لشركة بلاك بورد عن بعض الاتجاهات العالمية التي شهدها في كيفية استخدام بعض المؤسسات لشبكة الإنترنت، وكيف غيرت أساليب التعليم والتعلم لديهم بشكل جذري. كما ناقشت ورقة مايكل التي قدمها بعنوان (التعليم الالكتروني) الاتجاهات العالمية التي لاحظها في أكثر من 3400 مؤسسة حول العالم تستخدم تقنية الإنترنت وأنظمة إدارة المساقات الدراسية بهدف توضيح تجاربهم التعليمية، وأيضاً مدى تأثيرها على الجميع.