ركزت أوراق العمل التي طرحها الطلبة المشاركون في المؤتمر على العديد من القضايا أهمها فرص التعليم غير المنصف في اقتصاد المعرفة، تسخير التعليم والتكنولوجيا للقضاء على الفقر، إلى جانب بعض التجارب الميدانية، والتحديات التي تواجه التعليم الالكتروني.
ففي موضوع «تسخير التعليم والتكنولوجيا للقضاء على الفقر»، استعرضت ورقة الطالب ستيوارت إيستر من جامعة نوتينجهام بالمملكة المتحدة تاريخ التعليم الإلكتروني وتطبيقاته في تسهيل الإصلاح التعليمي في الدول النامية، موضحة أن هذا الإصلاح يسهم في إكساب الأفراد القدرة على دعم حكوماتهم في رفع مستوى المعيشة وخلق الثروة التي تؤهلهم للمشاركة الفاعلة في الاقتصاد العالمي المعاصر.
وتناولت ورقة كل من الطالبين خالد عبدالمجيد خوري ومنصور محمد المرزوقي من كلية تقنية أبوظبي للطلاب تأثيرات برنامج كمبيوتر محمول لكل طفل على تعلم الطلبة في الدول النامية، مع زيادة التركيز على عملية التعلم بدلاً من التركيز على التكنولوجيا المستخدمة. كما استعرضت الورقة التحديات التكنولوجية والتعليمية التي يناقشها برنامج كمبيوتر محمول لكل طفل.
واقترحت ورقة الطالبة جونارس رايتنز من جامعة لاتيفيا «التعليم الإلكتروني الإبداعي تحقيق التكامل بين خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصال ومنهاج التعليم الإبداعي بهدف الوصول إلى مفهوم جديد في التعليم الإلكتروني الإبداعي، كما تناولت اكتشاف التأثيرات العملية للتعليم الإلكتروني الإبداعي من خلال اعتماد مشروع جامعة ريجا التقنية التابعة لوزارة التربية والعلوم في جمهورية لاتيفيا كمصدر للبحث.
وركزت ورقة الطالبة آنيليس صوفيا مارغريتا من جامعة ماستريكت من هولندا على برنامج جيل الشباب بحيث توفر لهم الإمكانات المادية التي تتيح لهم الفرصة للعمل التطوعي خارج بلادهم ليصبحوا مواطنين عالميين. وفي نفس الوقت توفر البرامج الحوافز الإضافية للحكومات للاستثمار وتحقيق الإفادة.
وأوضحت الورقة أن مسؤولية خلق الوعي وتوفير الدعم المادي تقع على عاتق الحكومات والمؤسسات العالمية، فيما تقع المسؤولية المعنوية والاجتماعية للعمل التطوعي على عاتق الأفراد، لاسيما الجيل الصاعد.وقدم الطالب مانوفوريرو من سويسرا ورقة عمل بعنوان «استخدام الكمبيوتر كأداة تعليمية للتغيير» ركزت على أهمية ومرونة أجهزة الكمبيوتر الشخصية في مواجهة مشكلة عدم توفر فرصة التعليم العالي لعدد كبير من الطلبة.
وقارنت ورقة الطالبة آنا جروبلير من جامعة متروبوليتان في فنزويلا بين الحكومة التي توفر للفئات الاجتماعية الفقيرة المساعدات المالية التي تساهم في تحسين أحوالهم مؤقتاً، وتلك التي تساعد الناس على اكتساب المهارات اللازمة وإقامة العلاقات الشخصية لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم السياسي داخل مجتمعاتهم وخارجها.
وقدم الطالب فريدريك لي أو هلسنمن السويد (مشروع مقترح) للقضاء على الفقر من خلال التعليم والتكنولوجيا وتأسيس الأعمال والمشاريع التجارية.