اجتمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الليلة الماضية مع رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، وبحثا في المستجدات على الساحتين الإسلامية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في العراق، إلى جانب آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وأبدت كل من السعودية وتركيا قلقهما من تدهور الأوضاع الأمنية في العراق ومن تمدد النفوذ الإيراني، وأعربتا عن أملهما في أن تنفذ الحكومة العراقية البرنامج الذي أعلنت عنه لتوفير الأمن والسعي لتحقيق الوفاق الوطني.
وقال المستشار الصحافي لرئيس الوزراء التركي أحمد ارقنديس لـ «البيان» إن اجتماع القمة بحث بعمق تطورات الوضع في العراق وان الجانبين تبادلا وجهات النظر حول السياسة الأميركية في العراق ومخاطر استمرار حالة العنف في هذا البلد، مضيفاً أن الرياض وأنقرة أعربتا خلال المحادثات عن قلقهما من تمدد النفوذ الإيراني في العراق والعمليات التي تستهدف إقصاء الطوائف السنية عن العملية السياسية في العراق ومن مراكز القرار في بغداد والمدن العراقية الكبرى.
وذكر أن المحادثات تطرقت كذلك إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن أردوغان أكد للعاهل السعودي تأييد وترحيب أنقرة بجهود الوساطة السعودية بين حركتي فتح وحماس وما خلص إليه اتفاق مكة المكرمة.وينتظر أن يشارك رئيس الوزراء التركي اليوم الأحد في أعمال ملتقى جدة الاقتصادي 2007 والذي افتتح أمس بمشاركة شخصيات دولية وعربية.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين