توعدت السلطات القضائية الإيرانية باتخاذ إجراءات قمعية جديدة ضد النساء اللاتي يرتدين ملابسهن بطريقة غير لائقة تؤدي إلى نشر الدعارة، كما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. وقال مدعي طهران سعيد مرتضوي إن «اللواتي ينشرن الدعارة ويسعين عمدا إلى إرباك الأمن الأخلاقي والاجتماعي عبر ملابسهن والتصرف بطريقة غير مناسبة سيتم التصدي لهن بقوة»، وأوضح أنه «لوحظ أن بعض الأشخاص يخدشون المشاعر والعقائد الدينية بلباسهم الفاضح في الشارع».

وقال إن تدابير رادعة ستطبق اعتبارا من السادس من مارس لفترة شهر. وأضاف أن هذا القمع سيستهدف أيضا من وصفهن ب«نساء شوارع يصعدن إلى سيارات على أنهن من الركاب قبل سرقة ونهب السائقين».