حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الأطراف اللبنانية والمعنيين بالوضع في لبنان من المراهنة على الزمن لإنهاء الأزمة على الساحة اللبنانية.

وقال موسى أمس إن المراهنة على الزمن ربما تؤدي إلى أضرار كثيرة، مشيراً إلى أن الإسراع في حل المشكلة اللبنانية هو الأفضل لأن المنطقة «على كف عفريت»، منذ فتح الملف النووي الإيراني. وأكد على أن حل الأزمة في لبنان أساسه لبناني، خاصة وأن هناك بعداً لبنانياً لبنانياً يختلف عن البعد العربي أو الإقليمي أو الدولي، مشيراً إلى أنه رغم وجود تداخل بين هذه الأدوار، إلا أن هناك استقلالية أيضاً يسعى إليها كل دور.

وشدد على استمرار دور الجامعة العربية الفاعل على الساحة اللبنانية من خلال الاتصالات المستمرة على قدم وساق مع جميع الأطراف، إلا أنه رفض التطرق إلى تفاصيل ما يتم في هذه الاتصالات.

وبشأن استمرار تدهور الوضع في العراق أكد الأمين العام للجامعة العربية أن حل الوضع في العراق يجب أن يكون سياسياً ويقوم على مواجهة الطائفية وعدم إعطائها أية فرصة لتخريب أمن العراق بصورة أكبر، وقال إن الطائفية مرض يجب علاجه على الفور وجرثومة يجب ألا تترك حيّة، لأن صداها سيكون مضراً وواسعاً ليس على العراق فقط بل على المنطقة كلها.

وأشار إلى أن اللجنة الوزارية العربية المعنية بالعراق ستبحث خلال اجتماعها على هامش اجتماع مجلس الجامعة العربية في القاهرة والمقرر عقده السبت المقبل جميع التطورات المتعلقة بالعراق والترتيبات الخاصة بموعد ومكان اجتماع دول جوار العراق.

أما عن الملف النووي الإيراني فأكد موسى على «ضرورة استمرار العمل السياسي والحوار وإجراء مفاوضات والبعد عن كل ما من شأنه تدهور الأمور في المنطقة سواء عن طريق أي عمل عسكري أو أية إجراءات قانونية»، وقال إنه يجب أن يظل باب الحوار مفتوحاً وفعالاً للتعامل مع هذا الأمر.

القاهرة ـ «البيان» و«وام»