أكد الدكتور محمد أمين مدير الرعاية الصحية الأولية برأس الخيمة أن ما تم بشأن خدمات الصحة المدرسية ليس إلغاء وإنما عملية تعزيز وتطوير لدورها بالنحو الذي يمكنها من تقديم خدمات وقائية وعلاجية للطلاب والطالبات.

وقال: في ضوء ما تم من التنظيم الذي شهدته الصحة المدرسية مؤخراً وأتاح للطلاب والطالبات الانتقال وفق إجراءات سهلة من مبنى الصحة المدرسية للحصول على الخدمات الصحية من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في أرجاء الإمارة مجاناً، فإن الطالب لم يعد في حاجة لمغادرة المدرسة أثناء الدراسة باحثاً عن العلاج، فالمراكز الصحية أبوابها مفتوحة على مصراعيها لاستقباله على مدار اليوم وأيضاً خلال العطلات

وتابع: من البديهي فإن توفير الخدمات الصحية لطلاب وطالبات المدارس في المراكز ذاتها التي تعالج فيها أسرهم وخارج الدوام المدرسي يشكل عاملاً مساعداً للقضاء على ظاهرة التسرب من الحصص بصورة نهائية.وبعكس ما كان يجري في السابق من جهود الصحة المدرسية التي تعتمد على 8 أطباء فقط، فإن مساعي تعزيز دور الصحة المدرسية بات يرتكز على أكثر من 60 طبيباً وطبيبة يوفرون خدمات صحية متكاملة بمختلف أنواعها الوقائية والعلاجية والنفسية.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي