أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن مؤتمر تعليم بلا حدود الذي تستضيفه الدولة كل عامين وتبدأ فعالياته اليوم أرض مشتركة للحوار وفرصة الطلبة للتزود بالمهارات، مشيراً إلى ان الفعاليات واصلت الرسالة المرجوة منها وهي توثيق عرى التعارف والصداقة بين الطلبة المشاركين في المؤتمر بما يساهم مستقبلا في تطوير سبل التعاون بين الدول التي يمثلها هؤلاء الطلبة.
وقال في تصريحات صحافية إن المؤتمر يجسد قيم الإخاء والمحبة بين طلبة العالم وسعيهم إلى تعزيز السلام والتعايش الحضاري بين مختلف شعوب العالم والإسهام بفعالية في بحث قضايا رئيسية تؤرق العالم وتحد من معدلات النمو في بعض مجتمعاته مثل الفقر وانتشار الأمراض والأوبئة إضافة لمناقشة وتبني مفاهيم جديدة حيال السلام، مشيراً إلى أهمية القضايا المطروحة من الطلبة المشاركين والتي تشتمل على تجاربهم الميدانية حول مجالات تطوير برامج التعليم باستخدام التقنيات الحديثة والتحديات التي تواجه التعليم الالكتروني.
وقال إن هذا الحدث يتيح الفرصة أيضا أمام الطلبة للتزود بالقدرات والمهارات في مجالات التخطيط والتنظيم والحوار، واتخاذ القرار، كما انه يمثل انعكاس صادق لالتزامها بالرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في أن التعليم في الإمارات، إنما يقع موقع القلب، من حركة التنمية الشاملة في المجتمع، وان الإنسان المواطن، هو دائما محور كل عمل، وأساس كل نشاط.
ولفت وزير التعليم العالي إلى أهمية ما يمثله المؤتمر من ارض مشتركة للحوار والعمل الجاد بين المتعلمين في كافة دول العالم، وكذلك العمل على دمج مختلف الثقافات من خلال إبراز التواصل بين الأكاديميين والمتخصصين في هذا المجال مؤكدا على أن التعليم واستخدام التقنيات والانفتاح على العالم جوانب مهمة لتشكيل منظومة واحدة تترابط عناصرها الثلاثة لتحدد عوامل نجاح أساسية في السعي نحو المستقبل.
كما أعرب وزير التعليم العالي عن سعادته باستضافة الدولة لهذا العدد الكبير من طلاب العالم وهذه الفعالية العالمية المهمة التي تحمل أهدافا ووسائل مهمة لمستقبل شباب العالم في مختلف مناحي الحياة، معربا عن تمنياته بان يساعدهم مؤتمر هذا العام على تطبيق مهارات التنظيم وإجراء البحوث والمناقشة.
وأكد الدكتور طيب كمالي مدير مجمع كليات التقنية العليا ان الدورة الحالية للمؤتمر تتبنى مفاهيم جديدة تعزز مكانة الدولة حيال قضايا محورية شاملة تشمل آفاق التعليم والسلام والحوار المشترك بين دول العالم لافتا إلى انه سيناقش أمورا تعليمية وأكاديمية تعتبر إفرازات للتطور التكنولوجي الكبير الذي حدث في الآونة الأخيرة.
ووصف المؤتمر بالحدث العلمي البارز، كونه يمثل ملتقى طلاب العالم، يدعو إلى الحوار بين الطلبة والخبراء في مجال الأعمال التجارية، والتعليم، والتكنولوجيا حول التحديات.كما يحظى باهتمام علمي مميز ويضم نخبة كبيرة من العلماء من الجامعات العالمية من أساتذة وطلاب إلى جانب طلاب الإمارات بهدف تبادل المعلومات والأفكار بين شعوب العالم وبلورتها بشكل ينسجم وإمكانيات تكيف العمل على ارض الواقع لمصلحة الجميع.
و يناقش المشاركون على مدار ثلاثة أيام 50 ورقة يقدمها الطلاب تتناول أربع قضايا رئيسية هي فرص التعليم غير المنصفة في اقتصاد المعرفة، تسخير التعليم والتكنولوجيا للقضاء على الفقر، الاستجابة للكوارث الطبيعية كمجتمع محلي والإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي.
إلى جانب بعض التجارب الميدانية الطلابية، والتحديات التي تواجه التعليم الالكتروني.كما يتضمن برنامج المؤتمر عددا من الكلمات، حيث سيكون معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أول المتحدثين، كما سيتحدث أكثر من 45 متحدثا عالميا بارزا منهم د. محمد يونس الحاصل على جائزة نوبل للسلام 2006، ود.جوهانزبيدنور الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء، ود. ريتا ليفي مونتا لكيني، الحائزة على جائزة نوبل في الطب، وكل من د. نيكولاس نيغروبونتي مؤسس شركة كمبيوتر محمول لكل طفل، تيري ماثيوس، رئيس شركة حةش الالكترونية، د.أمل القبيسي عضو المجلس الوطني الاتحادي ،ماكلين لويس رئيسجش، هنرك .
وان بيرر رئيسسةحخسسيدزا دلاميني مؤسس معهد اوبونتو لمؤسسي المشاريع التجارية الاجتماعية للشباب، جافن ايسلر، مؤلف، وكاتب عمود صحافي في الصحيفة، ومذيع في شبكة الإخبارية، كريس كرايمر مدير عام خخ، وبلاسيدو دومينغو مغني الأوبرا العالمي.
أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني