شهد علي قاسم مدير إدارة المعلومات البحثية في مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، نيابة عن الدكتور محمد مراد عبدالله مدير المركز، أعمال ورشة «التنبؤ الأمني»، التي نظمها المركز، واستمرت لمدة أسبوعين، بمشاركة ضباط من شرطة دبي، ووزارة الداخلية، وأجهزة الشرطة في الدولة.
وقال مدير إدارة المعلومات البحثية بالمركز في كلمة اختتام الورشة : تحرص شرطة دبي، على تأهيل كوادرها البشرية تأهيلاً متعمقاً في الأساليب الكمية بصفة عامة والحسابات الأمنية بصفة خاصة، لتكون قادرة على استيعاب الأساليب الكمية والإلمام بالطرق العلمية لاستشراف آفاق المستقبل، مشيداً بجهود الضباط المشاركين في الورشة، الذين اجتازوا متطلباتها كافة، وتمثلت في حصول 7 ضباط على درجة امتياز، متمنياً أن تستمر مسيرتهم في هذا الاتجاه وأن يجتازوا بنجاح وكفاءة، المستويات المتبقية من الورشة، التي تعني استكمالهم لمتطلبات هذه السلسلة التصاعدية من الورش المتعاقبة.
وأرجع علي قاسم، الفضل إلى الله عز وجل ثم إلى العاملين في مركز دعم اتخاذ القرار، لريادتهم وتميزهم في مجال تدريس الأساليب الكمية وتطويعها لتطبيقها في مختلف المجالات الأمنية، مشيداً بالإصدارات القيّمة التي قاموا بإعدادها في هذا المجال، والتي تشكل في مجموعها النسبة الأكبر من هذه النوعية من الدراسات، مقارنة بأي مركز علمي في أي جهاز شرطة وفي أية دولة.
من جانبه قال الدكتور ساهر محمد رشاد المنسق العام للورشة خلال افتتاح فعاليات الورشة ان الرياضيات أصبحت ركيزة العلوم وأساس التطور التقني في العصر الحديث، لذا حرصت الدول على الاهتمام بتدريسها وتضمينها جميع التخصصات، وقد سايرت الإمارات هذا الاتجاه حتى أصبحت الرياضيات تُدرس في القسم الأدبي بالمرحلة الثانوية.
