عالجت مدرسة أم العلاء للتعليم الأساسي بالفجيرة السمنة والقضاء على 70% من البدانة لدى الطالبات، من خلال مشروع مكافحة البدانة الذي بدأ مطلع الفصل الدراسي الأول، فقد وظفت الصالة الرياضية التي جاءت بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتجهيزها بأحدث أجهزة اللياقة وممارسة التمارين الرياضية المختلفة، وإتاحة الفرصة أمام الطالبات لممارسة كافة أنواع الحركات التي تساعد على تخفيف الوزن، والمحافظة على قوام صحي.
وقالت خديجة الأنصاري وكيلة المدرسة إن فكرة المشروع جاءت بعد ملاحظة وجود عدد كبير من الطالبات لديهن إفراط في السمنة، مما حدا بالمدرسة التفكير في طريقة لتذويب هذه الشحوم التي تؤثر على صحتهن وتؤدي إلى العديد من الأمراض وبخاصة أمراض السكري والضغط وغيرها، حيث جاءت فكرة إنشاء صالة رياضية تضم مختلف أنواع أجهزة اللياقة، لإتاحة الفرصة للطالبات لممارسة مختلف أنواع الحركات الرياضية. مشيرة إلى أن بناء الصالة استغرق عدة شهور، إلى أن بدأت الصالة بالعمل فعليا في الفصل الدراسي الأول، حيث حققت في فترة بسيطة لا تتعدى 4 أشهر، ما لم تتوقعه من نتائج انعكست على صحة الطالبات، لافتة إلى أنها قضت على 70% من بدانة الطالبات داخل المدرسة، كما أنها أتاحت الفرصة للمجتمع الخارجي وأمهات الطالبات الاستفادة من الصالة واستخدام الأجهزة للحد من السمنة والبدانة. وقالت منفذة المشروع فاطمة احمد السيد إن المدرسة استطاعت أن تحقق نتائج طيبة في فترة قياسية تمثلت في القضاء على البدانة التي كانت تعاني منها أكثر من 60% من الطالبات، بسبب قلة الحركة لعدم استطاعتهن ممارسة الرياضات المختلفة في ساحة المدرسة المعرضة لحرارة الشمس اللاهبة.
مشيرة إلى أن المدرسة قامت بتوفير أكثر من 20 جهازا حديثا مطورا يعمل على المحافظة على استقامة العامود الفقري، إضافة إلى أجهزة تمرين البطن، والمساج وأجهزة تخفيف الأرداف وغيرها من الأجهزة التي كان لا يمكن أن تتوافر دون دعم ومكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي منح الطالبات فرصة ممارسة كافة أشكال الرياضة والحركة ليستفيد منها الجسم، لحرق الدهون وتخليص الجسم من أكسدة المواد الغذائية، وطرد السموم الضارة من الجسم، والمحافظة على جسد رشيق.
وأوضحت أن المشروع لاقى اهتماما كبيرا من قبل الطالبات وأمهاتهن وحتى المجتمع المحلي، حيث بدأت تشهد الصالة تدفقا كبيرا منهن بعد أن شعرن بتحسن كبير طرأ عليهن وخاصة فيما يتعلق بترهلات البطن والارداف، مشيرة إلى أن التمرينات يواكبها برنامج غذائي محدد للوصول إلى أفضل النتائج المتوخاة، كما أن المشروع انعكس على نتائج الطالبات في المسابقات والمشاركات الرياضية حيث حققت المدرسة المركز الأول على مستوى الدولة في عدة مسابقات منها رمي «الجلة».
وقالت الطالبة مريم عبيد إن معظم الطالبات كن يواجهن صعوبة في ممارسة الرياضات المختلفة، وخاصة في فصل الصيف حتى قامت المدرسة بتخصيص صالة تضم احدث أجهزة اللياقة لممارسة كافة أنواع التمارين الرياضية بحرية، وممارستهن الركض على الأجهزة داخل الصالة، مما ساعد على حصول الكثير من الطالبات على أجسام رياضية رشيقة.
وقالت الطالبة عذاري خميس إنها تستطيع في أي وقت ممارسة كافة أنواع الحركات الرياضية والأنشطة على احدث الأجهزة داخل الصالة الرياضية في المدرسة، لافتة إلى أن المدرسة أصبحت تحقق نتائج طيبة في مختلف أنواع الرياضات، بسبب ممارسة الطالبات كافة التدريبات والتمرينات المناسبة للتفوق في مختلف أنواع المسابقات الرياضية.
الفجيرة ـ فراس العويسي

