اختتمت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي حملة (أخلاقي عنواني) يوم الخميس الماضي والتي استمرت لمدة أسبوعين واستهدفت طلبة وطالبات المدارس بإمارة دبي وبعض الإمارات الأخرى. وتم خلال الحملة تنفيذ أكثر من 100 محاضرة شارك فيها أكثر من 50عالما وواعظا وتطرقت للحديث عن القيم والمبادئ الإسلامية لأجل توعية الطلاب والطالبات وتبصيرهم بأمور دينهم الحنيف إلى جانب تقويم سلوكياتهم وحثهم على الابتعاد عن الظواهر السلبية الدخيلة والتي بدأت تنتشر في مجتمعاتنا.
وقال عمر محمد الخطيب مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالدائرة إن الحملة تدخل في إطار الخطة الإستراتيجية للدائرة والمتمثلة في أن تكون الرائدة في مجالات الإرشاد التوجيه الديني والعمل الخيري على المستويين المحلي والإقليمي من خلال بناء علاقات شراكة واسعة مع كافة شرائح المجتمع ومؤسساته بقطاعيه العام الخاص لتحقيق أهدافها. وأضاف أن المجتمع بحاجة ملحة إلى مثل هذه الحملات للارتقاء بمستوى فهم الشباب ووعيه الديني حتى يصبح المجتمع صالحا وفاعلا ويقوم بأداء رسالته على أكمل وجه.
ومن جانبه أشار محمد سهيل المهيري رئيس قسم شؤون الأئمة والدعوة التابع لإدارة التوجيه والإرشاد بالدائرة إلى أن للدائرة دورا كبيرا ومسؤولية عظيمة تجاه كافة المؤسسات والهيئات والأفراد خلال البرامج الثقافية المتنوعة التي تقوم بإعدادها والإشراف عليها وتنفيذها. وأوضح أن الحملة حققت أهدافها وأحدثت أثرا إيجابيا واضحا وتجاوبا كبيرا بين شرائح واسعة من المعلمين والطلاب والطالبات.
