عقد مجلس إدارة جمعية الإمارات للسلامة المرورية اجتماعاً برئاسة محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس المجلس. تم خلال الاجتماع استعراض مراحل التنظيم النهائية للحملة الوطنية للسلامة المرورية التي تنطلق صباح غد الأحد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تحت شعار «سلامتنا... مسؤوليتنا».

وأشاد بن بدوة بالدور الرائد الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودعمها ورعايتها للأنشطة والفعاليات التي تعنى بأفراد المجتمع وتساهم في تعزيز الوضع الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لهم والذي تجلي برعايتها الكريمة للحملة الوطنية للسلامة المرورية النابع من إيمانها بأهمية وقاية أفراد المجتمع من مخاطر الحوادث المرورية والحد منها.

وثمن دعم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية للحملة وجهود الجمعيات الأهلية التي تعمل في هذا المجال خاصة جمعية الإمارات للسلامة المرورية لتعمل جنبا إلى جنب مع الجهات الحكومية المعنية لتعزيز الوعي والتثقيف المروري بهدف الحد من الحوادث المرورية والمخاطر الناجمة عنها. وناقش المجلس خلال الاجتماع العديد من الموضوعات المتعلقة بالجمعية والحملة الوطنية للسلامة المرورية وما تم تنفيذه من إجراءات وخطوات تحضيرية لها.

واستعرض العميد أحمد حسن الحوسني أمين السر العام للجمعية رئيس اللجنة المنظمة للحملة الوطنية من جانبه أهداف الحملة ومحاورها الرئيسية مؤكداً أن الحملة تهدف إلى تنمية شعور المواطنين والمقيمين بمسؤوليته تجاه سلامته وسلامة الآخرين من مستخدمي الطريق وتوضيح دور أولياء الأمور في تنمية وتعميق وعي الأبناء بالقواعد والسلوكيات السليمة وإبراز حقيقة علمية ناتجة عن دراسات وإحصائيات مفادها أن العنصر البشري سواء كان سائقا أو مستخدماً للطريق هو المسبب الرئيسي للحوادث المرورية إضافة إلى توضيح الأخطاء والسلوكيات البشرية المسببة للحوادث وتصحيحها من خلال استهداف الشباب والشابات من المواطنين والمقيمين لرفع وعيهم الثقافي المروري عبر التركيز على وسائل محدودة وفعالة ومخرجة على نحو فني راق وتوحيد السمات الفنية والوسائل والأساليب للحصول على النتائج المرجوة.

وناقش المجلس ضمن جدول أعمال الاجتماع نتائج اجتماع اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي العاشر للسلامة المرورية والتي نتج عنه إعلان بيان أبوظبي للسلامة المرورية واعتماد توصيات المؤتمر بشكلها النهائي وتعميمها على الجهات المحلية والإقليمية والدولية المعنية للاستفادة منها إضافة إلى إقرار ترجمة البحوث والدراسات التي تم عرضها خلال المؤتمر وطباعتها وإنتاج فيلم وثائقي عن الحدث.

وحول أنشطة الجمعية ومشاركاتها أوضح العميد حسن الحوسني أنه تم استعراض مشاركة الجمعية في أعمال مؤتمر التعليم والسلامة المرورية الذي نظمته جامعة نايف للعلوم الأمنية والمنظمة العربية للسلامة المرورية في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية إضافة للمشاركة في حملة المبادرة العالمية لتحقيق السلامة المرورية على الطرق في اليمن والتي نظمتها المنظمة العربية للسلامة المرورية بالتعاون مع وزارة الداخلية اليمنية والإدارة العامة للمرور والنادي السياحي اليمني وأيضاً المشاركة في اجتماع الإسكوا الذي عقد في القاهرة حول الاحتفال باليوم العالمي للمرور وتم خلاله تقديم ورقة علمية عن الوضع المروري بدولة الإمارات العربية المتحدة..

فيما تم استعراض نتائج حملة حزام الأمان والتي تم تنظيمها بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات بشرطة أبوظبي وشركة أدنوك للتوزيع والدراسة الميدانية الخاصة بها والتي أعدها الدكتور أحمد الحوسني واستمرت ستة أشهر تم تقسيمها على أربع مراحل شملت الأولى حملة توعية بأهمية استخدام حزام الأمان والمرحلة الثانية شملت استطلاعا ميدانيا لبيان حجم استخدام الحزام من قبل سائقي المركبات ثم المرحلة الثالثة دراسة إحصائيات مخالفات عدم استخدام حزام الأمان والمرحلة الرابعة إعداد دراسة مقارنة لبيان مدى تأثير التوعية في زيادة نسبة استخدام حزام الأمان.

وقال الحوسني ان المجلس في اجتماعه قرر عقد اجتماع الجمعية العمومية للجمعية خلال شهر مارس المقبل.. مشيراً إلى أن العمل جار الآن للانتهاء من إعداد التقرير الإداري العام للجمعية والميزانية التقديرية للعام الماضي لعرضها خلال الاجتماع القادم لمجلس الإدارة تمهيداً لعرضهما خلال اجتماع الجمعية العمومية.