أعلنت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، عن أن متطرفاً يهودياً حاول حرق مسجد حسن بك ،اعرق مساجد مدينة يافا، ولكنّ يقظة أهل المسجد أفشلت جريمته.
وقالت المؤسسة في بيان أن الشيخ نوار دكة، مسؤول الحركة الإسلامية في يافا، وجه انتقاداً شديداً للشرطة الإسرائيلية، كونها لا تحرك ساكناً لوقف مثل هذه الاعتداءات على مسجد حسن بك، في حين ادعت الشرطة الإسرائيلية، أنّ الفاعل مجنون.
وذكر الشيخ دكة، أنه قبيل فجر الخميس الماضي استيقظ عدد من أهل مسجد حسن بك، الذين ينامون في صحن المسجد لحمايته، على صوت لافت، وخلال تفقدهم للوضع وجدوا يهودياً في الثلاثينات من عمره، قد اقتحم السورين الخارجي والداخلي للمسجد، وأوشك على حرقه، بعدما ألقى من يديه وعاءً بلاستيكياً يحتوي على سائل البنزين الحارق، و قام بتكسير كاميرا المراقبة التي نصبها المسؤولون عن المسجد بالتعاون مع مؤسسة الأقصى قبل أشهر في محاولة منهم لمنع الاعتداء على المسجد.
وعندما كشف أمر الرجل قال مباشرة لأهل المسجد «سأعترف لكم سأعترف لكم»، و حدثهم أنه يعاني من مشاكل مع زوجته وأنه أقدم على فعلته حتى يُلتفت إليه، وعندما سُئل لماذا قام بتكسير كاميرا المراقبة، أجاب «حتى لا يُكشف أمري » كما اعترف أنّ هذه المحاولة الثانية له لحرق المسجد.