أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس في القاهرة على أن الحركة لم تغير مواقفها المبدئية بشأن إسرائيل، مشيرا إلى أن اتفاق مكة وحد جميع الفصائل الفلسطينية ولم يعد يوجد ما يمنع من اتفاق الفصائل على برنامج سياسي موحد، لافتا إلى أن هذا الاتفاق سيسمح بدخول الأموال العربية إلى فلسطين.
وقال «طويت صفحة الخلافات وفتحت صفحة الاتفاق من خلال اتفاق مكة»، مؤكدا على أنه «لا يوجد أي شيء الآن يمنع من اتفاق الفصائل الفلسطينية على برنامج سياسي موحد». وأشار إلى أن «الاتفاق سيتيح دخول الأموال العربية إلى الأراضي الفلسطينية لفك الحصار الاقتصادي المفروض على الشعب الفلسطيني».
وكشف عن أن «هناك دولاً أوروبية قررت استئناف دعمها السنوي للحكومة الفلسطينية واتصلت بمسؤولين فلسطينيين»، رافضاً كشف أسماء هذه الدول. وأضاف ان «الحصار جريمة، في الماضي كما اليوم، لا مبرر له، ولكن بعد اتفاق مكة وبعد تشكيل حكومة الوحدة لا يجب أبداً أن يستمر الحصار لحظة واحدة».
وحذر مجددا «الولايات المتحدة الأميركية من الاعتقاد بأن مرحلة ما بعد اتفاق مكة تشبه ما قبل الاتفاق». وبشأن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت، قال إن «إسرائيل هي التي تعطل الإفراج عن شليت»، موضحا أن «جهودا لا تزال تبذل من خلال مصر في هذا الإطار».