نظرت محكمة جنايات دبي في قضية الشروع قي القتل والمتهم فيها (أ.ر- زائر سيريلانكي)، حيث شرع المتهم في شهر مايو من العام الماضي في قتل المجني عليه (م.ه).

وشهد المجني عليه في تحقيقات النيابة العامة بأنه حضر للدولة في ديسمبر 2003 بتأشيرة عمل لدى إحدى الشركات وأقام في السكن المخصص لعمال الشركة، وبعد مضي ستة أشهر تعرف على المتهم، وتوطدت به علاقته إلى أن طلب منه استخراج تأشيرة زيارة له لكي يعود للدولة ويبحث عن عمل له، وتمكن المجني عليه من استخراج تأشيرات زيارة عدة له مع وعده بتأمين عمل له، وبعدها قرر ترك سكن الشركة والإقامة في ذات المنزل الذي يقيم فيه المتهم مع ثلاثة آخرين من الجنسية السيريلانكية.

وأضاف المجني عليه أنه في نهاية شهر مايو من العام الماضي وبعد منتصف الليل، كان يحتسي المشروبات الكحولية مع المتهم وهو مستلق على ظهره برفقة آخرين في الغرفة، ودار بينه وبين المتهم حديث طلب فيه المتهم منه أن يكون مسرورا وضاحكا وسعيدا، فطلب المجني عليه من المتهم السكوت وعدم التعرض له أو إزعاج راحته، وأوضح أن المتهم طلب منه ذلك لأن لديه مصدر رزق وجميع أصدقائه يعملون، وأثر ذلك في نفسه على اعتبار أن المجني عليه ساعده في إحضاره للدولة على أمل إيجاد عمل له إلا أنه لم يتمكن من ذلك، ما سبب له الضيق خاصة وأن المتهم كان يعمل في بلده كمسؤول للعمال، علاوة على إقامته في الدولة من فترة طويلة دون عمل.

وأوضح المجني عليه بأن (المتهم غادر الغرفة وحضر بعد دقائق وهو يحمل سكينا يبلغ طولها 30 سم وغرسها في بطنه وأدت لخروج بعض أمعائه وتقطعها، ولاذ جميع الأشخاص من الغرفة تاركين الباب مفتوحا، ثم نهض المتهم عنه تاركا السكين في مكانها، وتحامل المجني عليه على ذاته واستطاع النهوض والخروج من الغرفة مع السكين في بطنه، وسار نحو باب المنزل وقبل خروجه للشارع نزع السكين ورماها في فناء المنزل ثم خرج للشارع، بعدها سقط على الأرض وتبعه المتهم وأحضر له كوب ماء وبقي بجانبه حتى حضرت سيارة الإسعاف والشرطة).

دبي ـ سامية الحمودي