اجتمع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في مدريد أمس مع ميجيل أنخل موراتينوس وزير الخارجية الاسباني. وبحث سموه مع موراتينوس خلال الاجتماع العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
ونقلت وكالة الأنباء الاسبانية عن موراتينوس إشادته بتميز العلاقات الثنائية بين الإمارات وأسبانيا. وأكدت الخارجية الاسبانية في بيان لها في هذا الشأن أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد ووزير الخارجية الاسباني شددا على أهمية استمرار الزيارات المتبادلة لتوثيق العلاقات المتميزة بين البلدين.
حضر الاجتماع معالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وسلطان محمد القرطاسي سفير الدولة في مدريد. فيما شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد التوقيع على برتوكول تعاون في المجال الدبلوماسي والسياسي يشمل التنسيق والتعاون بين البلدين في المحافل الدبلوماسية وتنسيق المواقف بينهما.
وتم أيضا التوقيع على الاتفاق الخاص بحماية الاستثمارات بين البلدين وتفعيل اتفاقية الازدواج الضريبي التي تم التوقيع عليها في أبوظبي اعتبارا من أول ابريل المقبل.
كما شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد التوقيع على برتوكول تعاون بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وقعها المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة رئيس مجلس ادارة الغرفة مع غرفة تجارة وصناعة مدريد. حضر التوقيع الدكتورة روضة المطوع رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعدد من رجال الأعمال.
على صعيد متصل افتتح خوان كارلوس ملك أسبانيا أمس البيت العربي بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد ومعالي وزير الثقافة وعدد من وزراء الخارجية العرب.
افتتح العاهل الاسباني خوان كارلوس بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أمس البيت العربي الذي يعد مركزا للأنشطة السياسية والثقافية المتعلقة بالعلاقات الاسبانية العربية. وتم أمس تأسيس المجلس الأعلى للبيت العربي الذي يتكون من المؤسسات والهيئات الاسبانية ذات الصلة بالعالم العربي ويعد بمثابة معهد دولي للدراسات العربية ودراسات العالم الإسلامي بمدريد.
وشدد الملك خوان كارلوس على التزام إسبانيا بما يؤدي الى حل أزمة الشرق الأوسط مؤكداً ان بلاده تتعهد بشكل راسخ بالدفاع عن حقوق الإنسان والشرعية الدولية والمبادئ التي تدعم العلاقات والتعايش العالمي. وشدد على تبني الاتفاقيات والإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات المشتركة ولحل النزاعات التاريخية مثل نزاع الشرق الأوسط.
تجدر الإشارة إلى أن العاهل الإسباني خوان كارلوس والملكة صوفيا يشغلان منصب الرئيس الشرفي للبيت العربي الذي يُوجد به أيضاً ممثلون في مختلف المجالات الاجتماعية ومن شركات التمويل الإسبانية.
