قال مصدر أمني مصري أمس إن السلطات تجري عمليات بحث وتمشيط مكثفة للقبض على فلسطينيين يرتديان حزامين ناسفين ويعتقد أنهما يخططان لعملية في شبه جزيرة سيناء.

وكانت السلطات المصرية قد أعلنت الأربعاء أنها اعتقلت فلسطينياً كان يضع حزاماً ناسفاً عبر إلى مصر من قطاع غزة عن طريق نفق في مدينة رفح الحدودية. كما اعتقلت السلطات عشرين مصرياً من سكان سيناء يشتبه بصلتهم بالمسلح الفلسطيني.

وقال مسؤول أمني مصري، طلب عدم ذكر اسمه ليونايتد برس انترناشونال،إن أجهزة الأمن المصرية شددت من إجراءاتها وكثفت دورياتها للبحث عن فلسطينيين اثنين تسللا إلى داخل سيناء ويعتقد أنهما يضعان حزامين ناسفين.

وأضاف المسؤول ان أجهزة الأمن تعتقد أن الفلسطينيين محاصران داخل مدينة رفح أو مدينة الشيخ زويد المحاذية (حوالي 40 كيلومتراً شمال شرق العريش).

وتابع ان التحقيقات الأولية مع الفلسطيني المعتقل أظهرت أن الفلسطينيين قد يخططان لعمليات انتحارية في منتجع إيلات الحدودي أو مواقع في جنوب شبه جزيرة سيناء.

وأشار إلى أن التحقيقات مازالت مستمرة مع الفلسطيني المعتقل لمعرفة ارتباطاته التنظيمية الفلسطينية وعما إذا كانت لديه أية صلات بجماعات داخل مصر.

القضاء الإسرائيلي يقرر ملاحقة رائد صلاح

قرر القضاء الإسرائيلي أمس فتح تحقيق في حق رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل الشيخ رائد صلاح للاشتباه بتحريضه على العنف احتجاجاً على الحفريات التي تقوم بها إسرائيل قرب المسجد الأقصى. وأعلنت وزارة العدل ان المدعي العام مناحيم مزوز «أمر الشرطة بفتح تحقيق حول الشيخ رائد صلاح الذي يشتبه بأنه أطلق دعوات تحرض على العنف». وجاءت هذه الشبهات بعد خطبة ألقاها الشيخ رائد صلاح الجمعة الماضي دعا فيها إلى «الانتفاضة من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى».