أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية في السعودية، عن فتح باب الترشيح للجائزة للعام المقبل 2008م، في موضوعات الدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب والعلوم والطب التي سيغلق باب الترشيح لها في اليوم الأول من شهر ابريل المقبل. وقررت الأمانة العامة للجائزة أن تكون جائزة الدراسات الإسلامية في حقل أحكام العلاقات الدولية في الإسلام في حالتي السلم والحرب، وجائزة اللغة العربية والأدب في حقل قضايا المصطلحية في اللغة العربية، وجائزة العلوم في حقل علم الحياة ـ البيولوجيا. وجائزة الطب في حقل طب الحوادث.

وتضمنت شروط الترشيح للجائزة أن يكون الترشيح باللغة العربية أو الانجليزية من الجامعات ومراكز البحوث والمؤسسات العلمية والفائزين السابقين بالجائزة في جميع أرجاء العالم وان تكون الأعمال المرشحة أصيلة رفيعة المستوى منشورة ومفيدة للبشرية ومثرية للفكر الإنساني. وتشتمل مكونات جائزة الملك فيصل العالمية على مبلغ 750 ألف ريال سعودي ما يعادل 200 ألف دولار أميركي وبراءة مكتوبة بالخط العربي داخل غلاف من الجلد الفاخر تحمل اسم الفائز وملخصا للانجازات التي أهلته لنيل الجائزة إضافة إلى ميدالية ذهبية عيار 24 قيراطا وزنها 200 غرام.

يشار إلى إن لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام منحت لهذا العام لرئيس دولة تتارستان منتيمير شريبوفيتش شايمييف الروسي الجنسية تقديرا لجهوده في إحياء الثقافة الإسلامية وإعادة بناء المساجد التي دمرت في حقب ماضية وتشييد مطابع للمصحف والكتب الإسلامية إضافة إلى اتباعه سياسة حكيمة جعلت من تتارستان مثالا للتعايش الاجتماعي السلمي ورمزا للتسامح.

وفي مجال الدراسات الإسلامية نال الجائزة الدكتور رشدي حفني راشد المصري الجنسية والذي يشغل مدير أبحاث بالمركز القومي للبحث العلمي في باريس وأستاذ شرف في جامعة طوكيو تقديرا لجهوده في مجال العلوم البحتة عند المسلمين وتأريخه لانجازات المسلمين في مجالي الرياضيات والضوء من علم الفيزياء في مختلف مراحل الحضارة الإسلامية. وفاز بجائزة اللغة العربية والأدب وموضوعها الدراسات التي تناولت البلاغة العربية القديمة مناصفة بين الدكتور محمد عبد الله العمري من المغرب والدكتور مصطفى عبده ناصف من مصر.

وفي مجال العلوم وموضوعها الكيمياء منحت الجائزة للدكتور البريطاني جيمس فريزر ستودرات تقديرا لدوره في تطوير ميدان جديد في الكيمياء يعنى بعلم النانو أي الأبعاد التي تقارب جزءا من بليون التي أدت إلى تغيير هام لكيفية تفكير الكيميائيين حول الأنظمة الجزيئية وإمكانية استعمالها في صناعة قواطع وآلات جزيئية مثل المصاعد والمكونات الجزيئية.

وفي حقل الطب وزعت الجائزة بالتساوي بين الدكتور فيرناند لابري من كندا والدكتور باتريك كريق وولش من أميريكا لدوريهما الرائدين في مجال طب وجراحة سرطان البروستاتا. اينا