استعادت الطالبة روناء محمود إبراهيم وعيها صباح أمس بعد أن دخلت في غيبوبة لعشرة أيام منذ الاثنين الماضي بعد تعرضها لحادث دهس أمام منزلها أثناء توجهها لركوب الحافلة المدرسية ونتج عن الحادث إصابتها بكسور مضاعفة بضلوع القفص الصدري ضغطت على الرئتين مما عرضهما للتهتك ودخلت في غيبوبة حتى تدخلت العناية الإلهية صباح أمس لترى روناء الحياة من جديد.
وفوجئ والدها محمود إبراهيم باتصال تليفوني من إدارة المستشفى صباح أمس يطلبونه على عجل دون إبداء الأسباب وعندما وصل وجد والدتها تبكي من شدة الفرح عندما أخبرها الأطباء استمرار تحسن حالتها بعدما كانت كل الشواهد تؤكد تأخر الشفاء، إلا أن سرعة استجابة روناء للعلاج كانت السبب الرئيسي لهذا التحسن الكبير.
