زار معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمس معرض أيدكس2007 حيث تفقد جناح كليات التقنية العليا ومركز التفوق للبحوث التطبيقية والتدريب «سيرت» وشركة أبوظبي لبناء السفن وعدداً من أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض. كما قام بتجريب السيارة الكهربائية صديقة البيئة التي تعرضها لأول مرة في العالم شركة بينونة بالتعاون مع مجموعة شركات داسو الفرنسية.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في تصريح لوكالة أنباء الإمارات خلال الجولة أهمية معرض «أيدكس2007» بالنسبة للإمارات، مشيراً إلى ان أبرز ما في المعرض هذه المرة زيادة عدد العارضين والصالة الجديدة للمعرض واتساع مساحته، إضافة إلى وجود أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال الدفاع والأمن.

وقال ان اتساع المعرض دليل على ثقة العارضين فيه وفي حرصهم على المشاركة الدائمة فيه باعتباره أحد أبرز معارض الأجهزة الأمنية والدفاعية في العالم، مشيداً في هذا الخصوص بجهود الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي هنأه على انجاز الصالة الجديدة للمعرض في وقت قياسي.

وأضاف ان المعرض بهذه الميزات يوفر للعارضين والزائرين من مختلف الدول كل جديد التكنولوجيا في عالم الأمن والدفاع، مشيراً إلى ان مؤسسات التعليم العالي الحكومي المشاركة في المعرض وفرت لطلبتها في المعرض فرصة كبيرة للتعرف على آخر المنتجات التكنولوجية المتعلقة بتخصصاتهم العلمية وخاصة في مجال العلوم الصحية والهندسية بأنواعها.

وقال ان مواكبة الطلاب للجديد في عالم التكنولوجيا من شأنه ان يساعدهم في الاهتمام بتخصصاتهم ويحفزهم للتطوير لما فيه خدمة المجتمع المحلي، مشيراً إلى العلاقة الوثيقة بين مؤسسات التعليم العالي الحكومي وبين القوات المسلحة والتي ترتكز على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالتواصل العلمي لتحقيق متطلبات التنمية للإمارات.

وأثنى بهذه المناسبة على دعم سمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمؤسسات التعليمية وخاصة في مجال توفير فرص التدريب والتأهيل والالتحاق بالمرافق العلمية والتكنولوجية، مشيراً إلى التكامل الطبيعي بين المؤسسات التعليمية والحكومية بشكل عام.

وفيما يتعلق بالسيارة الكهربائية أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك بهذه الصناعة الصديقة للبيئة، مشيراً إلى ان القيادة الحكيمة للدولة تحرص على الاهتمام بالبيئة وتسعى للحفاظ عليها من التلوث والتدمير.

وقال ان قيام شركة وطنية بنقل هذه التكنولوجيا وسعيها لافتتاح مصنع لإنتاج هذا النوع من السيارات هو أمر لابد من تشجيعه نظراً للفوائد الجمة التي يمكن للدولة ان تجنيها على المستوى الاقتصادي والبيئي.