أعلن خالد صديق رئيس مجلس إدارة مشروع «هوفر كرافت ـ الإمارات» عن تصميم وتطوير وتصنيع أول طوافة برمائية في دولة الإمارات من قبل مهندسين إماراتيين والحصول على براءة اختراع لهذه الطوافة على المستوى العالمي وقال إن الشركة تمكنت من صنع أول طوافة بحرية من هذا الطراز وتم تجربتها في المياه الإقليمية لدولة الإمارات وفي سيبيريا لاختبار قدرتها على العمل في الأجواء الحارة والباردة جدا مؤكدا أن الاختبارات التجريبية أثبتت قدرتها على العمل في كافة الأجواء والظروف الطبيعية والمناخية. ولفت إلى أن هذه الطوافة البرمائية ستستخدم لأغراض السياحة الترفيهية وعمليات حراسة السواحل والمطاردة.
وأضاف إن هذه الطوافة تمثل وسيلة تنقل هامة في دولة الإمارات التي تتمتع بانتشار واسع للجزر والمشاريع البحرية ومنها مشاريع النخلة في دبي.
وأكد في تصريح للنشرة اليومية أن الإقبال على هذه الطائرة سجل طلبات كبيرة منذ الآن على الطوافة في داخل دولة الإمارات وفي عدد من الدول الأوروبية التي سبق أن اختبرت أنواعاً أخرى من مثل هذه الطوافات مشيرا إلى ان التصنيع التجاري لهذه الطوافة يتوقع أن يتم في غضون الستة أشهر المقبلة.
ولفت صديق إلى أن تصميم بعض أجزاء الطوافة تم بمساعدة مهندسين عالميين في ايطاليا وانجلترا وألمانيا وروسيا للحصول على أفضل المواصفات العالمية للقطع التي تدخل في تصنيعها ولفت في هذا الصدد إلى أن الأجزاء المطاطية في هذه الطوافة صنعت من قبل شركات عالمية لإنتاج مواد هي الأكثر قدرة على تحمل الحرارة وتعطي هذه الأجزاء التي تدخل في تصنيع «هوفر كرافت» القدرة على التحمل لمدة تصل إلى خمس سنوات.
ولفت إلى أن الطوافة تتمتع بميزات من بينها أن سرعتها في البحر تصل إلى 120 كيلومترا في الساعة وفي البر إلى 60 كيلومترا في الساعة وتبلغ قوتها مابين 270 و300 حصان.
وأعلن صديق أن الشركة حصلت على حق توزيع وبيع طائرة «كورفس» في الخليج والشرق الأوسط مؤكدا أن الشركة تجري اتصالات أولية الآن للدخول مع الشركة المصنعة في اتفاق للتصنيع المشترك لهذه الطائرة في دولة الإمارات.
وتستخدم هذه الطائرة للأغراض الشخصية وعمليات خفر السواحل العالمية بسبب صغر حجمها..مشيرا إلى أن الطائرة تستطيع الطيران لمسافة ألفي كيلومتر وبسرعة 250 كيلومترا في الساعة.
