أوضحت خولة المعلا الوكيل المساعد في وزارة التربية والتعليم للشئون التربوية والتعليمية أن باب الترشيح مفتوح للجميع في الوظيفتين فكل من يلمس لديه الكفاءة وتتوفر فيه الشروط من حقه التقدم والترشيح لوظيفة مدير ومساعد مدير مدرسة، مشيرة إلى أنه لم تكن تلك المناصب قاصرة على المواطنين كقرار ولكنه في إطار التوطين وإعطاء الكوادر المواطنة الحق والفرصة في شغل الوظائف قبل غيرهم كونهم أبناء الدولة فان الأولوية للمتقدمين تكون للمواطن. وقالت إن هناك جهودا لاستثمار الكفاءات المواطنة التي تتقدم للوظائف الإدارية قبل الغير،حتى أصبحت القضية عبارة عن ثقافة عامة دفعت المواطنين للتقدم وغيرهم للإحجام ،لذا فان الترشيح من حق الجميع ممن تنطبق عليهم الشروط وعند الاختيار تبقى الأولوية للمواطن مادام لديه الكفاءة ولكن إذا وجد من هو أكفأ فان له الحق في ذلك المكان.

وأوضح سالم حداد مدير مدرسة البوادي النموذجية أن هذا الأمر لا يتماشى مع سياسة التوطين كما أن توجه الوزارة له جاء بدون أسباب واضحة لذا فالميدان استغربه خاصة ومع التطور الكبير الحادث في أداء الإدارات المدرسية التي يفضل أن تكون وطنية خاصة لدى ولي الأمر. وذكر أنه لا يتوقع إقبالا كبيرا من العناصر الوافدة لأن المسئولية كبيرة ولن يقابلها حوافز كبيرة ومشجعة. عبد الملك الحمادي مدرس لغة عربية في مدرسة البوادي ذكر أن فتح المجال للوافدين للعمل في وظيفتي مساعد مدير ومدير مدرسة غير مبرر وان كان بشروط ومعايير لأنه أثر أيضا في نفوس المواطنين العاملين في الميدان كونه يشير الى عدم الثقة في الكوادر المواطنة الموجودة ويتساءل لماذا الدورات التدريبية وتنمية المهارات للكوادر الوطنية.

ويرى الحمادي أن إدارة المدرسة وخاصة المدير لابد أن يكون من أبناء الدولة فلذلك تأثيره على ولي الأمر و مدى ثقته في المدرسة أيضا يبعد المجال عن المجاملات و«الحزازيات» الشخصية التي كانت تحدث قديما لتحيز المدير لجنسيته عن بقية الجنسيات. والعنصر النسائي في الميدان كان الأكثر تمسكا بموقفه من عدم التأييد للفكرة وليس إجحافا بحق الوافدين في الميدان الذين يكنون لهم كل احترام وتقدير ولكن لإحساسهن بضرورة منح الفرصة للمواطنين الذين يمتلكون كفاءات كبيرة وخبرات واسعة لشغل هذه الوظائف،حيث قالت أمل بو شلاخ معلمة في مدرسة الآفاق النموذجية إن الكثير من المعلمات المواطنات لديهن خبرات وكفاءات كبيرة ويمتلكن طموحات للوصول لمناصب قيادية. ورأت أنه إذا تم التغاضي عن وظيفة مساعد مدير إلا أن مدير المدرسة وقائدها يجب أن يكون من أبناء البلد لدعم الجانب الوطني.

كذلك ذكرت وكيلة إحدى المدارس أنها غير مقتنعة بفتح المجال للجميع لأن الكفاءات المواطنة موجودة ولديها مهارات وخبرات وقدرات تؤهلها لتولي تلك المناصب وأكثر إضافة إلى الطموح.

أما آمنة الحمادي مديرة مدرسة الثريا فرأت أنه لا مشكلة من توسيع دائرة المنافسة وأن معايير الكفاءة هي المقياس.

أبوظبي ـ لبنى أنور