اختتم معالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية والوفد المرافق له زيارته للسودان أمس التي استغرقت ثلاثة أيام بعد مشاركته في اجتماعات هيئة متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية في دورتها الـ »18« والتي عقدت بالخرطوم.

وزار الوفد صباح أمس مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور برفقة احمد محمد هارون وزير الدولة الاتحادي للشؤون الإنسانية وعيسى عبد الله الباشا النعيمي سفير الدولة في الخرطوم وعدد من المسؤولين في الخارجية السودانية حيث وقف الوفد على الأوضاع هناك.

والتقى معالي الشعالي والوفد المرافق له عثمان محمد يوسق كبير والي ولاية شمال دارفور ومستشاري دارفور والأجهزة الأمنية والعدلية وقطاع المرأة وتنظيمات المجتمع المدني بالولاية.

وقد خاطب والي ولاية شمال دارفور الحضور مثمنا دور دولة الإمارات العربية المتحدة في السودان مؤكدا اهتمامها ومتابعتها للأوضاع من خلال سفارة الإمارات بالسودان منذ بداية أزمة دارفور. واعتبر أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول من خارج السودان يجلس مع حكومة الولاية بكل ألوان طيفها. وقال الوالي إن ولاية شمال دارفور تشهد حاليا نوعا من الاستقواء ولكنها لم تخل من المشاكل لوجود فصائل مسلحة لم توقع اتفاقية سلام دارفور تهدد المنطقة.

من جانبه خاطب معالي محمد حسين الشعالي الحضور ناقلاً تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مشيرا إلى أن سموهما كلفاه بالوقوف على الأحوال والتعرف عن قرب وميدانيا على الأوضاع في ولايات دارفور.

وأكد معاليه أن اهتمام دولة الإمارات العربية بأوضاع ولايات دارفور يأتي في إطار الارتباط التاريخي بين البلدين والذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وأيضا بحكم العمل العربي المشترك.

وأكد معاليه اهتمام دولة الإمارات بالشأن الإنساني والاجتماعي في جميع أنحاء العالم وقال »فمن أولى أن تكون دارفور في المقدمة«.