قال تقرير لـ صحيفة «ديلي تليغراف »البريطانية امس إن «ضابطاً بريطانياً سابقاً في سلاح البحرية الملكية يقود عملية بالغة الحساسية للأمم المتحدة لتدريب قوات الحرس الرئاسي التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابومازن) في مهمة أثارت الشكوك حول نزاهة المنظمة الدولية».

واضاف التقرير ان «العملية المسماة (مشروع كارني) الممولة من بريطانيا وكندا وهولندا ستتولى مهمة تدريب 250 عنصراً من قوات فتح لتحسين الإجراءات الأمنية حول معبر كارني الذي يعد المخرج الرئيسي للبضائع من قطاع غزة»، مشيرا إلى أن «3 1. مليون جنيه إسترليني قدّمتها هولندا لمشروع كارني، و 505 آلف جنيه إسترليني من كندا، فيما قدمت بريطانيا 360 ألف جنيه إسترليني».

واشار الى أن «الدول الثلاث تصر على أن الحراس الفلسطينيين لن يحصلوا على معدات عسكرية بل سيخضعون لتدريبات على عمليات إدارة الحدود ومن ضمنها طرق التفتيش».