عواصم ـ «البيان» والوكالات:
تجاهل الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد مهلة مجلس الأمن التي انتهت أمس، مجددا تمسك بلاده بمواصلة تنفيذ برنامجها النووي الذي يشمل تخصيب اليورانيوم، بينما يستعد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لتقديم تقرير الى مجلس الأمن، يدين فيه الموقف الايراني، لكنه يبقي الباب مواربا لتسوية محتملة الى حين اجتماع الوكالة مطلع مارس.
واستمر الرئيس الايراني على تحديه مع انتهاء مهلة مدتها 60 يوما منحها مجلس الامن لايران في 23 ديسمبر لوقف تخصيب اليورانيوم لانتاج وقود نووي.
وكانت عقدت في فيينا الليلة قبل الماضية، محادثات بين كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من دون تحقيق أي تقدم. وخلص البرادعي في تقرير سيسلمه غدا على ابعد تقدير الى مجلس الامن الدولي يفيد بأن طهران تواصل التخصيب بغض النظر عن الضغوط التي تمارس عليها لوقفه، ما يهدد بتشديد عقوبات الأمم المتحدة.
وكان صرح في بداية الاسبوع لصحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية«سأقول إن ايران لم تستجب لطلبات المجتمع الدولي الا اذا حصل اختراق جذري».
وقال دبلوماسي قريب من الوكالة الدولية، انه لن يتم اتخاذ اي اجراءات قبل الاجتماع التالي لمجلس محافظي الوكالة، البالغ عدد أعضائه 35 ،والذي يستمر من الخامس الى التاسع من مارس المقبل مما يتيح مزيدا من الوقت للحوار.
وقال نجاد أمس إن «الطاقة النووية مهمة جدا لتحقق بلادنا تقدما ونموا». واضاف ان الامر يستحق العناء حتى ان اضطررنا الى تعليق أنشطة أخرى لمدة 10 سنوات والتركيز على هذا الملف»، من دون ان يكشف طبيعة الأنشطة التي كان يتحدث عنها. وتابع «في حال حصلنا على هذه الطاقة فإن شعبنا سيكون احرز تقدما لنحو خمسين سنة، ولهذا السبب يتخوف خصومنا من امتلاكنا هذه الطاقة».