يفتتح محمد سلطان السويدي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان اليوم المباني الجديدة لمرفأ الأوزاعي التي تم بناؤها بمبادرة من حكومة دولة الإمارات وبمكرمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في إطار المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان.

وصرح مدير عام المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان محمد خلفان الرميثي بأن إدارة المشروع الإماراتي بدأت الأعمال الإنشائية لإعادة بناء مرفأ صيادي الأوزاعي بعد أن تم وضع التصاميم والمخططات الخاصة بمباني المرفأ من خلال لجنة استشارية مكونة من ممثلين عن إدارة المشروع الإماراتي ووزارة الزراعة اللبنانية ونقابة الصيادين والجمعية التعاونية والاستشاري الهندسي للمشروع.

وأوضح انه روعي خلال وضع هذه المخططات أن تلبي المباني الجديدة متطلبات واحتياجات الصيادين وتوفر جميع الخدمات الأساسية التي تلزمهم لممارسة حرفة صيد الأسماك وصيانة قوارب الصيد وتربية وإنتاج يرقات الأسماك بالإضافة إلى صيانة الأرصفة القديمة وإنشاء رصيف صناعي عائم.

وقد تم الانتهاء من جميع أعمال البناء في مدة تقل عن 3 أشهر. وقال الرميثي إن مباني المرفأ الجديدة تضم صالة لبيع الأسماك على مساحة 150 متراً مربعاً وكافتيريا ومطعماً للصيادين على مساحة 110 أمتار مربعة ومبنى لتصليح المراكب يتكون من قسمين للحدادة والنجارة على مساحة 200 متر مربع ومبنى الجمعية التعاونية للصيادين على مساحة 75 متراً مربعاً ومبنى لنقابة الصيادين على مساحة 120 متراً مربعاً وأحواضا لتربية وزراعة الأسماك على مساحة 150 متراً مربعاً ومبنى للحراسة على مساحة 50 متراً مربعاً وبناء سور خارجي للمرفأ بطول 250 متراً وارتفاع مترين ورصف طريق جديد داخل المرفأ.

وأضاف الرميثي بأن أعمال إعادة بناء مرفأ صيادي الأوزاعي شملت كذلك صيانة وترميم ورصف المرسى الخرساني الخاص بقوارب الصيد بحجم 320 متراً مربعاً مع تزويده بأعمدة الإنارة وحلقات الرسو المعدنية وكذلك إنشاء رصيف صناعي عائم بحجم 80 متراً مربعاً وتنظيف المرفأ من مخلفات الحرب وآثار العدوان كما تم أيضاً تزويد المرفأ برافعة هيدرولوجية لرفع القوارب بقدرة حمل 60 طناً.

وأشار محمد الرميثي إلى أن المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان وفي إطار دعمه للصيادين وأصحاب مراكب الصيد المتضررين من العدوان الإسرائيلي على مرفأ الأوزاعي قام في فترة سابقة بتوزيع مساعدات مالية بلغت مليوني دولار على91 صيادا و325 مالكا لقوارب الصيد من العاملين في مرفأ صيادي الأوزاعي.

واكد الرميثي أن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تزال تقدم جهداً كبيراً في مجال مساعدة جمهورية لبنان وشعبها للتخلص من آثار الحرب الأخيرة ولإعادة مظاهر الحياة الطبيعية له وأن المشروع الإماراتي قد نجح بصورة مميزة في تنفيذ مبادرات الدولة ومشاريعها الإنسانية على الأرض اللبنانية وترجمتها إلى واقع ملموس كان له الأثر الطيب على المواطنين اللبنانيين بعد المحنة الصعبة التي تعرضوا لها.