مضى الفلسطينيون في خططهم الرامية إلى تمتين وضعهم الداخلي، عبر اجتماعات في دمشق تمهد للقاء في القاهرة نهاية شهر فبراير الحالي للبحث في إعادة صياغة وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية. وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحركة «حماس» في المجلس التشريعي الفلسطيني خليل الحية إن «الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية سيجتمعون في القاهرة نهاية الشهر الجاري في إطار المساعي الرامية لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية».

وأكد الحية، في تصريح صحافي له من غزة، أن «العمل جار حالياً في العاصمة السورية دمشق بمشاركة وفد موفد من الرئيس الفلسطيني، للتحضير للاجتماع وتحديد أجندته والمشاركين فيه» .وأشار إلى أن «الاجتماع يأتي في سياق تنفيذ اتفاق مكة والذي جرى خلاله تحويل ملف تفعيل المنظمة إلى لجنة من الأمناء العامين للفصائل.

إضافة للرئيس الفلسطيني الذي سيشارك في الاجتماع المذكور».وأضاف «نحن ذاهبون للمنظمة لإعادة بناء إطارها الإداري والتنظيمي»، موضحاً أن «البناء يتضمن إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره البرلمان الأوسع لكل الفلسطينيين وهذا ما يقتضي بحث برنامجه السياسي من جديد».

وأكد الحية «أن حماس ستكون مكونا مهما من مكونات المنظمة بعد إصلاحها»، معتبراً أنه من السابق لأوانه الحديث عن «حصة محددة لحماس في مؤسسات منظمة التحرير الرئيسة (اللجنة التنفيذية، المجلس المركزي، المجلس الوطني، الصندوق القومي، الدائرة السياسية)»، ملمحاً بذلك إلى أن الملف السياسي سيكون هو الأهم الذي سيجري النقاش عليه في خطة الإصلاح.

إلى ذلك أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس أنها قررت عدم المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية لأسباب سياسية، مؤكدة رفضها لتضمين اتفاق مكة المكرمة احترام الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل.