قام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة مساء أمس بالتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية الذي يعد من أبرز المشاريع التقنية في منطقة الشرق الأوسط.
وثمن سمو الشيخ حمدان بن زايد مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة« حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية الذي تضطلع هيئة الإمارات للهوية بمهمة الإشراف عليه وتطويره. وأشاد سموه لدى لقائه بقصر النخيل مساء أمس محمد صوايح الخييلي مساعد المدير العام لمراكز التسجيل بهيئة الإمارات للهوية وأعضاء الهيئة بالدور الريادي الذي تضطلع به الهيئة في إدارة برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد أن برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية من شأنه الإسهام في الانتقال بالدولة إلى مراحل متقدمة من التنمية والتقدم والرخاء مشيرا سموه إلى أهمية المشروع في تزويد صناع القرار بالمعلومات الضرورية والدقيقة اللازمة في اتخاذ القرارات وصنع السياسة العامة في الدولة.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد أن دولة الإمارات استطاعت وخلال فترة قصيرة من الزمن أن تؤكد على مكانتها المتميزة كمركز إقليمي مهم لجميع المبادرات الهادفة والفعالة التي تسهم في تعزيز الأمن الشخصي لكل المواطنين والمقيمين على أرض هذا البلد المعطاء.
واستمع سمو الشيخ حمدان بن زايد وسمو الشيخ منصور بن زايد إلى شرح موجز من مساعد المدير العام للهيئة عن تطورات برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية ومراحل التسجيل والبنية المعلوماتية المتطورة التي يتم تنفيذها في هذا البرنامج وأعداد الذين سجلوا في البرنامج حتى الآن والبالغ عددهم 170الف شخص ويتم تشغليه من قبل كوادر مواطنه 100 بالمئة.
من جانبه أشاد رئيس هيئة الإمارات للهوية بتسجيل سمو الشيخ حمدان بن زايد وسمو الشيخ منصور بن زايد في برنامج السجل السكاني وبطاقة الهوية الأمر الذي يعكس حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعم كافة المبادرات الوطنية الطموحة التي تهدف لتعزيز امن المواطنين والمقيمين على ارض الدولة والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الحكومة للجمهور.
يذكر أن هيئة الإمارات للهوية تضطلع بمهمة تطوير نظام حديث للسجل السكاني وإدارة نظام التعريف بالهوية الذي يوفر بيئة محكمة وآمنة لكافة المقيمين على أرض دولة الإمارات ويحافظ على الخصوصية الفردية ويدعم خطط توزيع الموارد والمنافع والخدمات ويعزز النمو الاقتصادي كما يضع دولة الإمارات في مصاف الدول الرائدة في عصر المعلومات.
من جهة ثانية استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بقصر النخيل مساء أمس بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد ال نهيان وزير شؤون الرئاسة أعضاء النادي الثقافي الإماراتي بالجامعة الأميركية بالشارقة برئاسة سعود سلطان الميل رئيس النادي.
وقام سمو الشيخ حمدان بن زايد وسمو الشيخ منصور بن زايد بوضع بصمتيهما على علم دولة الإمارات ضمن حملة « علم وطني » التي ينظمها النادي الثقافي الإماراتي بالجامعة الأميركية بالتعاون مع برنامج«وطني» ضمن احتفالات الدولة بالعيد الوطني.
وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالدور الذي يقوم به أعضاء النادي الثقافي الإماراتي في الجامعة الأميركية بالشارقة من جهود كبيرة لبرنامجهم الوطني الذي سيساهم بشكل كبير في مشاركة كافة شرائح المجتمع في هذا المشروع الوطني متمنيا سموه لهم التوفيق والنجاح في مشروعهم والمستقبل المشرق في تحصيلهم العلمي الجامعي.
من جانبه أكد سعود الميل رئيس النادي ان الهدف من هذه الحملة هو إتاحة المجال والفرصة لكل فئات المجتمع لوضع بصمتهم المادية والمعنوية على علم الدولة تعبيرا عن حبهم وولائهم وانتمائهم لوطنهم وكذلك للتأكيد على مشاركة جميع فئات وأفراد المجتمع في بناء صرح دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال ان مشاركة أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحاكم وكبار المسؤولين وأفراد المجتمع الإماراتي بهذا المشروع الوطني يعد مفخرة لطلبة وطالبات النادي ويهدفون من خلالها إلى تعزيز مفهوم الوطنية والولاء لهذا البلد المعطاء التي ترمي في النهاية إلى التعبير عن الوفاء لهذا الوطن والقيادة الرشيدة.
وأضاف الميل أن هذا المشروع يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم والذي من المتوقع أن يضم حوالي 200 ألف بصمة مشيرا إلى أن أعضاء النادي سيقومون بجولة في الدولة لزيارة أصحاب السمو حكام الإمارات وأولياء العهود ونواب الحكام لوضع بصمتهم على علم الدولة وكذلك زيارة رؤساء الدوائر المحلية والاتحادية وجميع قطاعات المجتمع بالدولة حيث سيتم اهداء العلم في نهاية المطاف لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة« حفظه الله».

