تم الإفراج في نابلس بالضفة الغربية الليلة قبل الماضية عن ثلاث أميركيات يعملن في مؤسسة حقوقية خُطفن في وقت سابق أثناء تواجدهن بالمدينة. وأكد مصدر أمني فلسطيني أنه تم استلام المختطفات «وهن بصحة جيدة، وتم اصطحابهن لمقر جهاز الأمن الوقائي حيث يجري الاعتذار لهن عما جرى، من سلوك غريب عن الشعب الفلسطيني».
ولم يوضح اسم الجهة الخاطفة أو مطالبها وسبب قيامها بذلك ولا الطريقة التي تم من خلالها تحريرهن. وكان المصدر قال في وقت سابق إن مجهولين خطفوا الأميركيات الثلاث في منطقة بير يعقوب شرق نابلس بعد قيامهن بعملية تصوير في تلك المنطقة. وذكر أن المختطفات يعملن في مؤسسة لحقوق الإنسان وكن في زيارة إلى مدينة نابلس، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية شرعت في حملة واسعة للتمشيط والبحث عنهن.
وتعهد بالعمل على إطلاق سراحهن في أسرع وقت ممكن. ولم يصدر أي تبن رسمي من أي جهة فلسطينية حول عملية الاختطاف حتى الآن فيما نقلت وسائل إعلام محلية أن خاطف الأميركيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 23 عاماً و26 عاماً، هو ناشط سابق في الجبهة الشعبية أمهل السلطة عدة ساعات للاستجابة لطلبه بالعلاج الطبي وتفريغه بأحد الأجهزة الأمنية أو أية وظيفة توفر له «حياة كريمة».
وقالت وكالة (معا) المستقلة إن سبب الاختطاف يعود لمشكلة شخصية حيث يطالب ناشط سابق في الجبهة الشعبية سبق أن أصيب بجراح خلال الاجتياح الإسرائيلي لمدينة نابلس في شهر يوليو من العام الماضي، بـ «العلاج والحياة الكريمة». وكانت الأراضي الفلسطينية شهدت في السنوات الأخيرة عدة حوادث اختطاف لأجانب من قبل مسلحين فلسطينيين جاءت معظمها على خلفية داخلية وانتهت جميعها بإطلاق سراح المختطفين.
غزة ـ ماهر إبراهيم