أعد فريق التخطيط والتميز بإدارة الشؤون المالية والإدارية في محاكم دبي نشرة (قراءات في ملامح استراتيجية دبي) لتكون بمثابة نشرة تختصر على القراء فهم استراتيجية دبي التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في بداية شهر فبراير الجاري.
والتي أكد سموه خلالها أن (للبناء على ما تحقق، ومن أجل المحافظة على مكتسباتنا الوطنية، ولتحقيق التنمية الشاملة المستدامة، فقد وجهنا لتطوير خططنا الحالية وإعداد خطة استراتيجية تستوعب المستجدات والمتغيرات، وتأتي استكمالا وتتويجا للخطة العشرية الأولى التي تم تنفيذها وحققت مستويات إنجاز أعلى مما كان مقدرا).
وفي بداية النشرة وجه الدكتور أحمد بن هزيم مدير محاكم دبي كلمة قال فيها :إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المستقبلية والخطة الاستراتيجية نحو عام 2015، ترجمة واقعية تؤكد ارتباط تطور دبي بالعالمية، وأن حرص صاحب السمو حاكم دبي على إعداد هذه الاستراتيجية وفق منهجٍ علمي مدروس يضمن مشاركة رسمية وعلمية وشعبية هو في حد ذاته تميز قل ما وجد في هذا المحيط الإقليمي.
كما أن عرض مضمون الخطة الاستراتيجية على جمهور غفير من المعنيين للإطلاع عليها يبرهن على أن هذا القائد الفذ يؤمن يقينا بأهمية المشاركة، كما أنه بإعطائه الحرية للجميع في طرح آرائهم ليؤكد على التزامه الكامن بمقولته (الحرية جوهرة الإبداع وبدون حرية يتحجر الفكر).
وأوضح أن حكومة دبي وفرت بيئة عمل خصبة على مختلف الأصعدة الحكومية منها والخاصة، لذا فإن التقاعس عن المشاركة بحماس وعزم في تنفيذ ما جاء في الخطة غير مبرر مطلقاً، لأننا حين نقول دبي فإننا نصفها دوما بدبي العالمية، وبما أننا ارتضينا لأنفسنا أن نعيش في هذه العالمية فإن من واجبنا الوطني أن نسعى لتنفيذ ما تتطلبه من معطيات وأساليب تم عرضها من قبل قادتنا.
ومن جهته أفاد القاضي الدكتور جمال السميطي قاضي أول بالمحكمة الابتدائية: إن هناك جانبا مهما في الخطة الاستراتيجية ارتكز على العدالة وتطوير سهولة وسرعة التقاضي، فدور القضاء يتمثل في استكمال الضلع الثالث من مثلث السلطات في الدولة، بل ودوره قد يمتد إلى خلق حالة من التوازن بين نفوذ كل من السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، كما أننا لا ننسى الدور الايجابي المهم الذي يؤديه القضاء في التأثير على الجريمة والاقتصاد والجانب الاجتماعي في المجتمع.
وفي السياق ذاته أعرب محمد عبدالرحمن مدير إدارة القضايا الشرعية في كلمته بالنشرة ان ملامح خطة دبي الاستراتيجية تؤكد روح التميز والإبداع ليس في الوصول فحسب، بل بلوغ المرام وتعديه بنظرة مستقبلية واعية تدرك كل ما يدور حولها من متغيرات اقتصادية وبيئية وسياسية وتشريعية واجتماعية وبيولوجية ومتغيرات التعلم المستمر والتكنولوجيات المتجددة.
عندما أطلقت قيادة دبي نظرتها وحددت وجهتها نحو العالمية والريادة في جعلها المركز المفضل عالميا لبناء الاستثمارات كانت تدرك جليا وما يستلزم ذلك من تحديات وإمكانيات وموارد متعددة، أهمها العقول المبدعة والأفراد الطموحون المؤهلون الذين يعتمد عليهم في مسيرة التميز.
دبي ـ «البيان»