قال خميس حمر عين الرئيس التنفيذي لـ «ام بي 3 » وهي شركة وطنية مقرها أبوظبي وتتعاون مع ألمانيا ان الشركة بدأت نشاطها هذا العام. وقال حمرعين للنشرة اليومية لمعرض أيدكس نحن نقدم في آيدكس 2007 أفضل وأحدث بندقية قنص على مستوى العالم يصل مداها إلى 500 ,2 كيلومتر وهذا المدى لم تصله من قبل أية بنادق قنص فالموجود الآن في العالم بنادق يصل مداها إلى كيلو ونصف الكيلو متر فقط كما أن بنادقنا شديدة الدقة ويمكنها إصابة الأهداف بكل سهولة ومرونة .

ويمكن استخدامها حسب كل الظروف الميدانية كما يمكن حملها واستخدامها من فوق ظهر دبابة أو آلية متحركة أو طراد فهي متعددة الاستخدامات..موضحا أن زيارات الوفود العسكرية لجناحنا واهتمامهم ببنادقنا يحظى بمتابعتهم واستفساراتهم الدقيقة.. ونحن سعداء بمشاركتنا في آيدكس وتبادل الخبرات والاطلاع على الجديد كما أننا سعداء باهتمام وسائل الإعلام بهذا السلاح الذي نعرضه.

وأضاف:إننا نؤمن كذلك نوعيات متقدمة جداً من المسدسات ونعرض جهازاً بحجم الهاتف المتحرك يضمن تأمين المسدس وإغلاقه برقم سري وهو ما يجعل مسدساتنا آمنة جداً وعملية في آن واحد. وذكر حمرعين: إننا وكلاء لشركة بي ام سي كذلك وهي شركة كورية كبيرة متخصصة في تصنيع الذخائر والمعدات اللازمة للعسكريين وللميدان وساحات المعارك وإننا كذلك نعرض تجهيزات عسكرية وملابس ونسعى للتوسع نحو المزيد من المنتجات التي تلبي الاحتياجات الدفاعية أو المتصلة بالصيد والقنص. (وام)

**دفاع

نيكستر تعرض أحدث منتجاتها من نظم المدفعية المتطورة

تعرض شركة «نيكستر» في جناحها بمعرض أيدكس 2007 أحدث منتجاتها من نظم المدفعية المتطورة المتمثلة في نظام (ار.أو سيزار) المدفعي الذاتي الدفع من عيار 100 ملم.ويقوم المدفع على هيكل صالح لجميع التضاريس ويزن حوالي 18 طناً مما يقلل التعقيدات والتكلفة ويتوفر في نسختين إحداهما شاحنات رينو الدفاعية والأخرى من شركة يونيمونغ سوتام.

ويعتبر المدفع أخف مرتين أو ثلاثاً بل وأرخص سعراً عن أي مدفع مدرع ذاتي الدفع ويمكن نقله جواً كحمولة مفردة في طائرات «هيركوليز سي 130» وفي الطرق العامة فإنه يتطابق مع جميع لوائح ونظم حركة السير والنقل المدنية ويمكن تغطية مسافة 600 كلم بسرعة قصوى تبلغ 80 كيلومتراً في الساعة أي بمعنى آخر أسرع من المركبات المجنزرة.

ومقارنة بالمدافع المقطورة ومركبات القطر فإن المدفع ليس فقط أقصر وأكثر تماسكاً وصلابة «يمكن لسفينة أن تحمل مدافع عدة منه» بل لديه القدرة أيضاً على الحركة في جميع التضاريس ولا يتطلب سوى عدد بسيط من طاقم الأفراد لا يتجاوز الخمسة بدلاً من الحد الأدنى السابق الذي كان يتطلب 7 أشخاص كما أن الحماية ضد المخاطر متوفرة لطاقم المدفع خلال السفر والتشغيل من خلال استخدام كابينة مدرعة وفترات إيقاف قصيرة في مواقع إطلاق النيران ويتميز المدفع بقوة نيران هائلة .

ويمكنه في أقل من دقيقتين إطلاق ست قذائف ويمكنه الابتعاد عن منطقة العمليات قبل وصول القذيفة الأخيرة إلى الهدف مما يؤمن هروبه من نيران مدفعية العدو المضادة. ويفي هذا النظام بمتطلبات التشغيل التي تبحث عن الدقة وقوة النيران وسلامة الطاقم كما يمكن تشغيله بينياً ليس فقط مع مستويات القيادة العليا بل أيضاً مع الأسلحة الأخرى كالمشاة والوحدات المدرعة. وتعرض الشركة أيضاً قذائف تم تطويرها واختبارها من قبل السلطات الفرنسية. (وام)

**أخبار الساعة

الامارات مركز اقليمي للاقتصاد العالمي

أكدت نشرة «أخبار الساعة» ان التنمية والاصلاح الاقتصاديين في دولة الامارات استحوذت على حيز كبير من اهتمامات القيادة السياسية وعلى أعلى المستويات من أجل تحقيق الرقي والتطور واللحاق بالعالم المتقدم حتى باتت الامارات تتصدر دول الشرق الأوسط جميعها في أهم مؤشرات التنمية وتحديدا في مجالات الاقتصاد والصحة والتعليم والتقنية والثقافة.

وقالت النشرة الصادرة عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان « الامارات مركز اقليمي للاقتصاد العالمي » ان الاعتراف العالمي بما وصلت اليه الإمارات من مستويات عالمية رفيعة في قطاعات التنمية يعد شهادة قوية على السياسات الرشيدة والنهج السليم للقيادة في دولة الإمارات ..

مشيرة إلى ان الملامح التنموية لدولة الامارات تتغير شكلا ومضمونا على مدار الساعة حيث لا يكاد يمر يوم دون الاعلان عن واحد أو أكثر من مشاريع النمو والبناء الاقتصادي في الامارات التي استطاعت أن تطرح نفسها كتجربة اقتصادية ناجحة وفريدة في منطقة تموج بالصراعات السياسية والأمنية .

وأكدت ان الامارات تلعب في وقتها وزمانها هي وتتحكم بظروفها بنفسها وتقدم على بناء مشاريع عملاقة وطموحة تذهل العالم ترددت حكومات كثيرة في الاقدام عليها. واشارت النشرة إلى أن ما بلغته الامارات حتى الآن بفضل النمو والبناء في العقود الثلاثة الماضية وهي فترة قصيرة للغاية في عمر الأمم والشعوب حتى أصبحت تستحوذ اليوم على ثاني أكبر اقتصاد عربي رغم أن مجموع سكانها لا يتجاوز «2» بالمائة من اجمالي سكان العالم العربي ..متسائلة عما ستكون عليه أوضاع التنمية خلال السنوات المقبلة مع انجاز مختلف مشروعات التنمية الكبرى التي يجري تنفيذها أو التخطيط لها حاليا . وقالت «اخبار الساعة» ®.

ان هذا ما يجيب عنه بايجاز شديد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله» في تصريحات سموه على هامش افتتاح الدورة الثامنة لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي « آيدكس 2007 » أول من أمس حيث أكد أن جهودنا وخططنا الاستراتيجية تتجه إلى تحويل دولة الامارات إلى مركز اقليمي للاقتصاد العالمي بحيث تحوز موقع الريادة في مختلف الميادين الاقتصادية والاستثمارية والصناعية والتكنولوجية والعلمية.

وأوضحت النشرة ان الامارات تتحرك اليوم نحو تحقيق هذه الغاية بقوة يدفعها في ذلك التزام سياسي قوي بالنجاح وضمان استمرار الزخم التنموي واللحاق بركب الاقتصادات المتقدمة اعتمادا على القطاعات غير النفطية. وأكدت ان الطفرة التنموية في الامارات لم تقتصر على الجوانب الاقتصادية وحدها بل شهدت تطورات مماثلة في جميع المحاور والمجالات الأخرى للتنمية بمفهومها الشامل ..مشيرة إلى انها لم تنحصر داخل الدولة وانما تجاوزته اقليميا ودوليا من خلال دعم البرامج التنموية والانسانية في العديد من الدول العربية والأجنبية.

واختتمت النشرة افتتاحيتها بالتأكيد على ان الدور الأكثر أهمية في مسيرة التنمية التي تشهدها الامارات هو القيادة الرشيدة التي أدارت وتدير الموارد المالية والاقتصادية وتوظفها لمصلحة ورفاهية شعبها فحققت بذلك كل هذه الانجازات. (وام)