تعرض جامعة الإمارات خلال فعاليات معرض الدفاع الدولي أيدكس 2007 ثلاثة مشاريع لكلية تقنية المعلومات التابعة لها. وقالت الطالبة فاطمة القايدي سنة رابعة تخصص التجارة الالكترونية والطالب محمد الشمسي هندسة شبكات بكلية تقنية المعلومات إن المشروع الأول عبارة عن جهاز «سمارت بوكس».
وهو جهاز يركب في السيارة سواء كان تاكسي أو شاحنات ويعمل باستخدام الأقمار الصناعية ويشبه الصندوق الأسود الذي يوضع في الطائرات ويعتمد على تقنية «جي بي اس» و«جي بي ار اس» وهو جهاز يتميز بأنه يتحكم في سرعة السيارة من خلال اخذ سرعة الشارع حيث انه في حالة تعدي السائق السرعة المحددة فانه يعطي إنذاراً أول يطلب منه تخفيف السرعة ثم إنذاراً ثانياً وأخيراً يتم إرسال رسالة بمواصفات السيارة والسائق إلى الجهات المعنية سواء كانوا الشرطة أو الشركة التي يعمل بها السائق.
وفي حالة الحوادث فتوجد خدمة الاتصال الطارئ يفتح خط مع الإسعاف والشرطة تستطيع التحدث معهم وتحديد الموقع. وقالت الطالبة شما إبراهيم المرزوقي سنة ثالثة تخصص هندسة برامج والطالب حمد يوسف فاضل من كلية تقنية المعلومات إن المشروع الثاني هو جهاز تحديد المواقع وهو جهاز يركب في الهواتف النقالة ويستخدم «جي بي اس» و«جي بي ار اس» وهو يقوم بتحديد مكان الشخص أو أي مكان بالتحديد .
وذلك على مسافة خمسة كيلومترات.. كما انه تستطيع من خلاله أن تطلب أي وجبة من الوجبات من قائمة الطعام التي تريدها.. كما انه ينبهك إذا كان المطعم مفتوحا أو مغلقا. ويختلف هذا الجهاز عن الأجهزة الأخرى في أن الأجهزة الأخرى تأخذ وقتا لتحميل المواقع أما هذا الجهاز فانه يحمل بسرعة كما انه يستخدم في القوات المسلحة وحوادث السيارات والفنادق وغيرها.
أما المشروع الثالث «الكاميرا الذكية» فقد حدثتنا الطالبة أمل الظاهري وهي طالبة سنة ثالثة بكلية تقنية المعلومات تخصص هندسة برامج والدكتور وائل بدوي أستاذ بكلية تقنية المعلومات وترتكز فكرة المشروع على انه يتم توصيل كل كاميرا بجهاز كمبيوتر يتعرف على الأشخاص والسيارات والحيوانات ويبعث برسالة «اس ام اس» إلى المسؤول الأمني ليخبره عن تصرفات هذا الشخص.
وأشارا إلى أن هذه الكاميرا تتصل بشبكات الاتصالات المحمولة أو الشبكات الخاصة بأجهزة الشرطة أو الأمن وانه من أهم مميزاتها رفع الكفاءة الأمنية كما تقلل من تكلفة تركيب وتثبيت أنظمة المراقبة بكاميرات الفيديو. وأوضحا أن الكاميرا الذكية تعمل بأنظمة الفيديو والنظام الحراري والأشعة تحت الحمراء لتوفير الرؤية ليلا ونهارا.
وحول مشاركة كلية الطب قال الدكتور فكري ابوزيدان الأستاذ بالكلية إن المشاركة تتركز على عرض استخدام جهاز «السونار» الذي يساعد في تشخيص المرضى قبل الوصول إلى المستشفى وهذا في حالة وقوع زلازل أو انفجارات يفاجأ الطبيب بحجم كبير من المرضى وفي هذه الحالة تريد ان تعرف من المريض الذي ينقل أولاً إلى المستشفى أولاً.