أكد اللورد درايسون وزير مشتريات الدفاع بوزارة الدفاع البريطانية في حديث للنشرة اليومية لمعرض ايدكس 2007 عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة في جميع المجالات.وقال داريسون «انني بصراحة أشعر بسعادة كبيرة وأنا أتجول في مركز المعارض الجديد هذا الصرح الحضاري الضخم»، واصفا المعرض بأنه في حد ذاته يعد حدثا عالميا للصناعة الدفاعية.

وأضاف ان هذه هي الزيارة الأولى له لدولة الإمارات.. مشيرا إلى أن اللقاءات التي أجراها مع كبار المسوؤلين في الدولة على درجة كبيرة من الأهمية وتوقع أن تسفر عن مزيد من الخطوات لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وذكر أن الشركات البريطانية المشاركة بمعرض ايدكس حققت نتائج ايجابية أيضا وأسفرت عن مفاوضات هامة مع العديد من دول المنطقة. وحول التعاون الدفاعي بين البلدين قال اللورد درايسون «اننا عازمون على تطوير الشراكة الاقتصادية والسياسية والدفاعية فيما بيننا».. مؤكدا حرص البلدين علي تطوير التعاون الدفاعي. وألمح إلى ان المستقبل سيشهد اقامة شراكة بين الجانبين في مجالات الصحة والتعليم والتقنية والمعرفة نظرا لأن دولة الإمارات تسير بخطى متسارعة لبناء مجتمع المعرفة.

وأبدى استعداد بلاده لنقل التقنية والأبحاث العلمية التي تحتاج إليها الإمارات ضمن عملية البناء الاقتصادي والتعليمي الحديث والمتطور.وحول العقود الدفاعية المتوقعة بين الجانبين قال «اننا نرحب بانتاج مصانع شركة «كاركال» الإماراتية للأسلحة الخفيفة في السوق الدفاعية البريطانية» مشيرا إلى أن انتاج هذه الشركة الذي اطلع عليه في معرض ايدكس 2007 مبهر ومنافس قوي حتى لصناعات الدول المتقدمة.

وجدد التزام بلاده بمواصلة تدريب القوات المسلحة الإماراتية والقيام بمناورات وتمارين تدريبية معها إلا انه أعرب عن أمله في التوصل لإبرام عقود دفاعية مع دولة الإمارات وتنفيذ مشروعات مشتركة مبادلة «أوفست» في أبوظبي.

وردا على سؤال حول حجم الصادرات الدفاعية البريطانية قال اللورد درايسون ان صادرات بريطانيا من الأسلحة بلغت العام الماضي حوالي 5,4 مليارات جنيه استرليني مما يجعلها تحتل المركز الثاني على المستوى العالمي بعد الولايات المتحدة مشيرا إلى ان بريطانيا وبما تمتلكه من صناعات دفاعية متطورة ومركز مالي عالمي متميز تسيطر على 20 بالمئة من سوق السلاح العالمي.

وحول صفقة الأسلحة مع السعودية قال الوزير البريطاني «نحن راغبون في مواصلة التعاون الدفاعي مع السعودية» كاشفا النقاب عن بدء تصدير طائرات تايفون الحربية بريطانية الصنع إلى السعودية لتعزيز قواتها الجوية.وقال ان هناك دولا أخرى في المنطقة تتفاوض مع الحكومة البريطانية لشراء هذا النوع من الطائرات التي دخلت الخدمة حديثا في الجيش البريطاني. وجدد دعم بلاده لمعرض «آيدكس 2007» من منطلق رغبتها في تطوير العلاقات الدفاعية والتجارية والاقتصادية مع دولة الإمارات.

واشار إلى مشاركة أكثر من 80 شركة بريطانية في المعرض الذي يعتبر أحد أكبر المعارض الدفاعية في العالم والذي تعتبره الحكومة البريطانية نافذة تسويقية هامة بالنسبة لها للعمل التجاري والدفاعي في دولة الإمارات والمنطقة. ويتضمن الجناح البريطاني ساحة عرض للجيش يديرها جنود من فريق دعم الصادرات.

وتحمل منطقة العرض شعار «عمليات دعم السلام والعون الإنساني» وتروج لسلسلة من المعدات التي تغطي الاتصالات والخرائط الرقمية والمعرفة والوعي بأوضاع ميادين المعارك وحماية القوات الشخصية والبنية التحتية.

وتعرض الشركات البريطانية أيضا سلسلة من القدرات تغطي الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والهندسة القتالية والرادارات المضادة للبطاريات ومعدات الرؤية الليلية والحرب الإلكترونية ونظم الحماية من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والنووية.

وتحتل بريطانيا المرتبة الأولى عالميا من خلال الطرق الإبداعية الجديدة في تصميم السفن البحرية والتعاقد لخدمات الدفاع بما في ذلك إدارة أحواض السفن البحرية الحديثة وحلول الدعم والتعاقد على خدمات الدعم والتخزين والتوزيع وإدارة القواعد بالإضافة إلى الخبرة في المبادرات المالية الخاصة.