طرحت جامعة زايد أمس برنامجا جديدا لتطويرالأداء التعليمي من خلال استخدام الألعاب التقنية المبتكرة في التعلم وذلك خلال المنتدى التكنولوجي الذي عقد صباح أمس في مقرها في أبوظبي بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة وعدد من المسؤولين التربويين في منطقة أبوظبي التعليمية وممثلي المؤسسات التقنية المشاركة.

ويتضمن المنتدى عورشاً حول استخدام الألعاب التقنية في تعليم الطلبة على اختلاف مستوياتهم وأعمارهم وتقوم على تنظيم الورش كليتي التربية وتقنية المعلومات ومعهد الابتكار التكنولوجي التابع لجامعة زايد بالتعاون مع مؤسسة كاسبيان المبتكرة للبرنامج الجديد thinking worldz ومؤسسة بي آي جي الاستشارية.

وأوضح الدكتور سليمان الجاسم أن المنتدى التكنولوجي سعى لتقديم الجديد للميدان التربوي من خلال طرح أساليب جديدة وتقنية في التعليم من خلال برنامج التعلم باللعب باعتبار الكثير من الطلبة لديهم اهتمام بهذا المجال التقني الذي يمكن توظيفه بما يفيد مشيرا إلى أن إدخال أساليب التعلم الحديثة في القاعات الدراسية أمر أساسي تحرص الجامعة على دعمه وتطوير مهارات طالباتها من خريجات التربية في هذا المجال.

وذكر أسامة المهتار الرئيس التنفيذي لمؤسسة بي آي جي أنهم قدموا خلال المنتدى لعبة تقنية الكترونية على غرار ألعاب الكمبيوتر التي تجذب الشباب اليوم في أعمارهم الدراسية المختلفة وقد اختير موضوع اللعبة حول الغوص على اللؤلؤ وحياة الغواصة لأهمية هذه المهنة وأثرها في حياة الشعب الإماراتي .

وجاءت بهدف تنمية مهارات التفكير والاستنتاج لدى الطالب إضافة إلى إكسابه المعرفة،مشيرا إلى أن طرح الفكرة في الدولة جاء بعد أن نجحت شركة كاسبيان الرائدة في عالم تطوير الألعاب ثلاثية الأبعاد لغرض التعليم والتدريب في التأثير ايجابيا على المعلمين والطلاب في مختلف الدول.

وقال كريس برانيجان الرئيس التنفيذي لمؤسسة كاسبيان أنه يقدر كثيرا تعاون وزارة التربية وجامعة زايد وتعليمية أبوظبي ومشاركتهم في تنفيذ أول لعبة تعليمية تتلاءم مع المجتمع الإماراتي،مشيرا إلى أنه بالإمكان للمدارس الاستفادة من فكرة اللعبة المطروحة.

حيث يتم منحها ترخيص من الشركة وبالإمكان تطوير اللعبة وتقديم أي مادة تعليمية مرغوبة بخلاف الغوص. وأشار إلى مدى استجابة الطلاب والمعلمين من مدارس أبوظبي الذين ساهموا في إعداد المحتوى المعرفي والمادة العلمية للعبة وأن ردة فعلهم مماثلة لردة فعل الطلبة والشباب في أعمارهم في أي دولة حول العالم لأن اليوم لدينا ما يسمى (بالمواطن الرقمي).

أما د.عبد الله أبو نعمة مدير معهد الابتكار التكنولوجي ذكر أنهم يشجعون الابتكارات وأنهم في إطار الشراكة مع المؤسسات المعنية بالفكرة قاموا بدور المنظم والوسيط بين الشركة والمؤسسات التربوية،ونظموا الورش التي انتظم بها الطلاب والمعلمين لإعداد محتوى المادة المقدمة.

حيث استمعوا لمختص حول الغوص وحياته وقاموا بوضع الأسئلة التي يتوقعونها في اللعبة وقامت طالبات من الجامعة من كلية التربية بتعديل صياغة الأسئلة بحيث تكون تربوية هادفة إضافة إلى قيامهن بتوفير لقطات الفيديو المصورة حول الغوص الموجودة في اللعبة.

أبوظبي ـ لبنى أنور