أكد حمد خليفة النيادي المدير التنفيذي لشركة كاركال الدولية في ابوظبي أهمية المشاركة في «آيدكس 2007».. وقال ان غالبية وزراء الدفاع ورؤساء الوفود زاروا جناح كاركال واطلعوا على إنتاجها من الأسلحة الخفيفة وأشادوا بالإنتاج الوطني لدولة الامارات الذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة الخليجية.
وذكر أن الشركة تهدف الى تطوير الكفاءات والموارد البشرية وإعطاء الفرصة لمواطني الدولة لدخول هذا المجال العلمي والصناعي المتميز.وأضاف النيادي في حديث للنشرة اليومية للمعرض «ان شراكتنا مع القطاع الخاص تؤكد التكامل في الصناعة الدفاعية واستغلال كل الإمكانات الموجودة داخل الدولة للنهوض بالصناعة».
وشدد على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش في ظل التوجيهات السامية والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مرحلة من التميز والإبداع واستطاعت الظهور بمستوى مشرف على الساحتين الإقليمية والعالمية في جميع الميادين وهو ما يعد نتاج التجربة الفريدة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
وأضاف انه انطلاقا من هذه الاستراتيجية فإن شركة كاركال الدولية ملتزمة بتقديم كل ما هو جديد ومبتكر من خلال الأفكار التصميمية المتقدمة والتصنيع بالغ الدقة حيث تقوم بتطوير منتجات عالية الجودة تم تصميمها خصيصاً بشكل يضمن دمج أرقى الخصائص التكنولوجية المتطورة مع أحدث الأساليب التصنيعية وأفضل المواد الأولية عالية الجودة بالإضافة إلى الاختيار بين أفضل الموردين.
وقال «من أجل تحقيق ذلك يتم استخدام أجهزة معايرة بالغة الدقة علاوةً على مجموعة من الأدوات في كل مرحلة من مراحل عمليات التجميع لتقليل العيوب المصنعية والأخطاء البشرية المحدودة التي يمكن وقوعها.
وحول مشاركة «كاركال» في معرض «آيدكس 2007» قال انها تهدف للتعريف بنشاطاتها وعرض إمكاناتها التصنيعية وكسب المزيد من العملاء في الأسواق الإقليمية والعالمية حيث شهد جناحها إقبالاً كبيراً من القيادات العسكرية المحلية والإقليمية والعالمية كونها ستعرض أول منتج إماراتي في مجال الصناعات الدفاعية يعد فخرا للدولة ومجلس التعاون الخليجي والدول العربية.
وأشار إلى أن «كاركال» العالمية تسعى إلى إنشاء صناعة عسكرية وأمنية وطنية تتميز بالكفاءة العالية في دولة الإمارات وفق أحدث المواصفات والمعايير المعترف بها عالميا لتكون رمزا وفخرا للقطاع الصناعي العسكري والأمني في الدولة ونموذجا يحتذى به أمام الصناعات الأخرى الآخذة في البروز في الدولة .
مشيرا الى ان الشركة تعتمد أحدث السبل في مجالات البحوث والتقنيات المتطورة في مجال صناعة الأسلحة الخفيفة والصغيرة وتسعى لوضع معايير جديدة في عالم صناعة الأسلحة الصغيرة من خلال المبادرات التي تهدف إلى تطوير المنتجات وتقديم أفضل الخدمات والمنتجات ذات الجودة العالية للعملاء من ناحية التصميم والسلامة والاعتمادية.
وقال ان مشروع شركة «كاركال» انطلق من الأسلحة الخفيفة المتطورة وهو مبادرة جريئة بدأت في إمارة أبو ظبي أواخر عام 2002حيث تم تطوير «مشروع كاركال» الذي تولت إدارته مجموعة من الخبراء الذين يعملون بالتنسيق الوثيق مع القوات المسلحة حيث تم تطوير مجموعة من مسدسات «كاركال» وملحقاتها.. موضحا أن المسدس اجتاز بنجاح سلسلة من الاختبارات الشاملة والمحايدة من قبل «دبليو تي دي 91» في المانيا وتم اعتماده في مايو 2006.
وأكد أن شركة كاركال الدولية تمتلك اكثر من عشر براءات اختراع مسجلة لدى العديد من دول العالم وهي تقوم بتطويرها لإثبات التزامها التام بتقديم المزايا المهمة إلى المستخدمين في جميع أنحاء العالم.وحول القدرات الإنتاجية للشركة قال النيادي إنها تتضمن التصنيع ومعالجة الأسطح الخارجية وضبط الجودة وخطوط التجميع.
وأوضح أن فكرة التصميم في شركة «كاركال» اعتمدت على تصنيع مسدس متقدم تكنولوجياً يحقق الريادة في سوق الأسلحة الخفيفة ويجمع بين الجدوى الاقتصادية وسهولة الاستخدام وكان الهدف الرئيسي هو إجراء تحسينات جوهرية على التصميمات والتكنولوجيات القائمة للوصول إلى سلسلة مسدسات أكثر أماناً ودقة وفاعلية في حالات الاشتباك تُقدم للمشتري وللمستخدم النهائي مجموعة من المزايا العملية والتشغيلية الفريدة .
حيث تمكن فريق العمل بالشركة من تصميم المسدس الكامل وإرساء الأساس المناسب لهذه السلسلة.. فيما ابتكرت أنظمة تصنيع ذات جودة عالية تشتمل على الاستخدام المكثف لأجهزة المعايرة بما يضمن الفحص المستمر لجميع أجزاء المسدس في كل مرحلة من مراحل الإنتاج إضافة إلى الاستفادة من آلات خط التجميع الأوتوماتيكي لتقليل هامش الخطأ البشري وضمان أعلى أنواع الجودة.
وأكد أن المكونات الرئيسة لمسدسات «كاركال» مثل الجزء المنزلق والماسورة والأجزاء المُركَّبة الأخرى تصنع في أحدث منشآت التصنيع التابعة للشركة في أبوظبي بينما يتم استيراد المكونات الصغيرة كأجزاء الألواح المعدنية والزنبركات ولدائن الحقن المعدنية من موردين أوروبيين يتمتعون بشهرة عالية في هذا المجال وتتم معالجة المظهر الخارجي لكافة الأجزاء فيما يجري التجميع النهائي في مصنع التجميع بشركة «كاركال» حيث تجري فحوصات صارمة للرقابة على الجودة في كافة المراحل بما في ذلك اختبارات الأداء قبل التسليم.
وقال ان مجموعة «كاركال» بدأت باكورة تصنيعها للمسدسات المتقدمة من المسدس نصف آلي عيار 9 ملم الجديد كليا وان سلسلة مسدسات «كاركال» تدخل السوق مبدئياً من خلال طرح طرازين من المسدسات بحجمين مختلفين الأول ذو الحجم الكامل «اف» والثاني الحجم الصغير «سي» حيث يتوفر كلا الطرازين بعدة عيارات أخرى شائعة تلبي متطلبات جميع المستخدمين.
وأوضح ان المسدس المنتج في شركة «كاركال» الدولية يتميز بالكثير من المزايا التي تتيج له التفوق التكنولوجي عن الأنواع المماثلة في السوق العالمية فالتصميم المبتكر لمخزن مسدس «كاركال» يسمح بإطلاق 18 طلقة في خزان ذي حجم قياسي مما يسمح بأقصى قوة نارية ممكنة .
كما أنه يمتاز بميزة مضافة في المواقف القتالية والقدرة على استيعاب عدد من الطلقات أكبر مما يتوفر في أي مخزن آخر ذي حجم قياسي وعدم الحاجة إلى إضافة ملحق للمخزن لاستيعاب 18 طلقة كما أن نظام كاركال الفريد في تصنيع هذا المسدس يستفيد من العدد القليل من القطع المكونة للمسدس والتي لا تتجاوز 28 قطعة فقط مع إمكانية استبدال مكونات وقطع غيار ويتيح التخلص من الحاجة إلى التدخل اليدوي في التصنيع والتركيب اليدوي خلال عملية الإنتاج بالإضافة إلى تسهيل عملية التجميع الأوتوماتيكي.
وقال ان التصميم المنحدر للمسدس يجعل ماسورته أقرب إلى يد التصويب بالإضافة إلى أنه يتمتع بقوة ارتداد منخفضة وانخفاض أثر الانحراف البصري عند التصويب فيما تتيح شرائح المقبض الملونة التي يتم إدخالها في المقبض وفقاً لطلب العميل إمكانية التعرف البصري المباشر على مجموعات المستخدمين بالإضافة إلى سهولة تحديد الأفراد.
كما ان التصنيع يتم طبقاً لمتطلبات العملاء بالإضافة إلى العديد من الميزات الأخرى مثل المعالجة بطبقة من بلاسوكس بلازما الواقية من التأكسد وتحسين مقاومة الصدأ وعمليات معالجة صديقة للبيئة والطلاء وحماية المظهر الخارجي بمواد معدنية تدوم طويلاً.
وحول المواصفات الفنية للمسدس المنتج في «كاركال» قال النيادي إن طول الجزء المنزلق في المسدس ذي الحجم الكامل «اف» يبلغ 178 ملم وطول الماسورة 104 ملم والارتفاع 135 ملم والعرض 28 ملم والوزن 750غراما وهيكل المقبض اصطناعي ونظام الزناد مزدوج الفعل ووزن الزناد «ثابت» 2,2 كجم وحركة الزناد «ثابت» 8 ملم فيما يبلغ طول الجزء المنزلق في مسدس «كاركال» ذي الحجم الصغير «سي» 167 ملم وطول الماسورة 90 ملم والارتفاع 122 ملم والوزن 700غرام.
وأكد إن جودة التصنيع العالية تضمن قوة وطول عمر السلاح حيث تم تصميم المنشآت الصناعية في شركة كاركال وفق أحدث التجهيزات والتقنيات بحيث تقدم أعلى معايير الإنتاج وفق أفضل المعايير والممارسات المعترف بها عالميا فالشركة تعمل باستمرار على تطبيق مفهوم ضمان الجودة على امتداد عملية الإنتاج والتجميع والتقليل من العيوب من خلال معايرة كافة الأجزاء المهمة قبل التجميع .
كما أن آلات التجميع تزيل هامش الخطأ البشري وتضمن إمكانية استخدام واستبدال جميع المكونات في المسدسات المختلفة حيث تستفيد أنظمة تركيب المسدس من تكنولوجيا اللدائن الحرارية المعدنية «ام اي ام» فيما يسمح التدخل البسيط للآلات بتخفيض الكلفة والاستفادة من انخفاض التكاليف الناتج عن كثرة الإنتاج.
وكشف النيادي عن أن شركة كاركال ستقوم بدور اجتماعي من خلال تنظيم حملات تثقيقية للاستخدام الامن والايجابي للسلاح فهو مخصص للأغراض والأهداف الدفاعية وليس الهجومية. تجدر الاشارة الى أن شركة «كاركال» بدأت تلقي عروض لعقد الصفقات مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة.. وتشكل كاركال نواة لصناعة الاسلحة الخفيفة مما يضع دولة الإمارات ضمن قائمة الدول المصنعة للأسلحة الدفاعية.
وقد تأسست شركة «كاركال» العالمية أواخر عام 2002 بأبوظبي بالشراكة بين قيادة القوات المسلحة ومجموعة المبادلة «الأوفست» كجهة مطورة للمشروع ليعكس توجيهات القيادة العليا وتحقيق رؤيتها في ظهور صناعات دفاعية وطنية وترويجها وتسويقها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وتم تكوين وتسجيل الشركة في أبوظبي في نهاية عام 2006 مما يعد سابقة على مستوى دول الخليج العربي التي يتم فيها وضع الأساس لصناعة مسدس متطور تشمل الآلات والمعالجة والرقابة على الجودة والنوعية وخطوط التجميع. وتقوم شركة «كاركال» بتطوير وتسويق منتجاتها من الأسلحة وفقا لأحدث التقنيات المتطورة والمعايير والمقاييس العالمية الحديثة وتقدم حلولا إبداعية ومبتكرة لعملائها.
وعلى وجه الخصوص لمستخدمي المسدسات اليدوية في أنحاء العالم المختلفة من المدنيين وقوات الشرطة والقوات المسلحة. وتشارك الشركة كأول شركة تصنيع دفاعي بدولة الإمارات في معرض «أيدكس 2007» للتعريف بنشاطاتها وعرض إمكاناتها التصنيعية وكسب المزيد من العملاء في الأسواق الإقليمية والعالمية.
واشتقت الشركة اسمها من «الكاراكال» وهو حيوان ثديي من فصلية السنوريات موطنه الشرق الأوسط وأفريقيا وهو يشبه الشركة في عدة سمات من ناحية الشخصية والأداء فهو يتميز بأنه صياد ماهر يتميز بالدقة والسرعة في الانقضاض وقتل العديد من الفرائس بحركة سريعة وبالبراعة والعدوانية والذكاء الحاد والقدرة على التحمل إضافة إلى أنه قناص ماهر.