قال محلل رفيع بالمخابرات الإسرائيلية أمس إن مقاتلي حزب الله اللبناني يستكملون قوتهم الصاروخية لسد النقص الذي نجم عن الصواريخ التي أطلقت أو دمرت خلال حربهم مع إسرائيل العام الماضي وستكون لديهم قريبا ترسانة أقوى من تلك التي كانت لديهم قبل الحرب.
وعلى الأرجح ستثير التعليقات التي أدلى بها البريجادير يوسي بايداتز رئيس وحدة الأبحاث بالمخابرات العسكرية الإسرائيلية غضب الرأي العام تجاه صراع استمر 34 يوما ويعتقد كثير من الإسرائيليين أنه قوض أمنهم القومي بسبب الفشل في إنزال هزيمة ساحقة بحزب الله.
ونقل ناطق باسم لجنة العلاقات الخارجية والدفاع بالكنيست عن بايداتز قوله للنواب «حزب الله ماض حاليا في بناء قوة نيران تفوق ما كان لديه قبل الحرب. بعض هذه المعدات العسكرية وصل بالفعل وبعضها مازال في الطريق من سوريا».
وردا على هذا التقييم جادل وزير الدفاع عمير بيريتس بأن القوات الإسرائيلية مهدت الطريق باجتياحها لمواقع حزب الله على امتداد الحدود أمام عملية انتشار أكثر فعالية لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.(رويترز)
..وتزعم معاناة نصر الله من الكآبة وعدم توقع تصرفاته
نقل موقع (يديعوت أحرونوت) الالكتروني أمس عن خبراء إسرائيليين ادعاءهم بأن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يعاني من الكآبة وأنه إذا ثبت أن هذا التشخيص كان دقيقاً فإنه لا يمكن توقع تصرفاته في المستقبل. الجدير بالذكر أن (يديعوت أحرونوت) لم تذكر هوية هؤلاء «الخبراء» ولا طبيعة اختصاصهم فيما الصحافي الذي أعد الخبر هو مراسل الموقع الالكتروني للشؤون العسكرية والاستخباراتية حنان غرينبرغ.
وبحسب الخبراء فإن «تشخيص حالة الكآبة» لدى نصر الله تم من خلال تحليل تصرفاته خلال إلقائه خطابات وعقده لقاءات مختلفة في الآونة الأخيرة. وأضافوا ان حالة الكآبة انتابت نصر الله أيضاً على خلفية الانتقادات اللبنانية والسورية ضده وأن جزءاً من التقديرات «استندت إلى الجانب السوري والشعور بأن دمشق ليست حليفته بشكل كامل».
واستطرد الخبراء أن «أبرز الأمثلة على ذلك هو أن نصر الله لم يزُر قصر الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع حرب لبنان الثانية». وتابعوا انه بدأ في الآونة الأخيرة يقلل من الظهور «وتفتقر خطاباته للحماس والكاريزما خلافاً للماضي».
واعتبر الخبراء الإسرائيليون أن «الانتقادات التي يتعرض لها نصر الله من داخل لبنان سببت عدم ارتياح له وفي خطابه الأخير» في ذكرى اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي يوم الجمعة الماضي «عاد ليتحدث عن الوحدة في لبنان ومنع حرب أهلية».
ورأى هؤلاء الخبراء أن هذا يدل على «حالته النفسية». وقالت (يديعوت أحرونوت) إن جهات في الجيش وجهاز الأمن الإسرائيليين رفضت التعقيب على «تشخيص الخبراء» لكن على الرغم من ذلك قالت هذه الجهات إن «نصر الله بالذات، الذي لا يثق بنفسه ويشعر بالتهديد، قد يهاجم إسرائيل ومن الجهة الأخرى فإن هذا الأمر قد يدل على تضرر مكانته ومكانة منظمته».