عبرت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الاميرة هيا بنت الحسين عن ثقتها بالدور المهم والفاعل الذي يلعبه مؤتمر صحة الطفل العربي في تسليط الضوء على العديد من التجارب والنجاحات غير المعلنة عن اطفال واجهوا تحديات صحية وتفوقوا عليها بهمة عالية وعزيمة صلبة.

وأشادت سموها بالطفل راشد سعيد الذي جرى انتخابه سفيرا للاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين خلال دورة مؤتمر صحة الطفل العربي الاولى التي عقدت في 2006 واصفة إياه بأنه نموذج فريد للارادة الشخصية والتصميم المتغلب على الاعاقة.

وقالت ان انتخابه سفيرا شهادة قوية لنجاحه. ومن المقرر أن ينضم إلى راشد هذا العام سفير جديد يمثل الاطفال المصابين بالسكري ينتخبه الأطفال وفق معايير محددة خلال انعقاد مؤتمر صحة الطفل العربي 2007 تحت رعاية سمو الاميرة هيا بنت الحسين في الفترة من 5 إلى 8 مارس المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض .

وتماشيا مع رؤية المؤتمر بنشر الوعي والتثقيف فقد تم إشراك الاطفال في جلسات المؤتمر وانشطته وتوفير منبر لهم للتعبير عن أرائهم وتوفير فرصة سانحة لهم للإنخراط في النقاشات حول التحديات التي يواجهونها. وكان الأطفال المشاركون في دورة المؤتمر الأولى العام الماضي انتخبوا راشد سعيد سفيرا لتمثيل الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين .

وعلق الطفل راشد على دور خليفته لمؤتمر صحة الطفل العربي 2007 قائلا «سان المشورة الوحيدة التي اود ان اعطيها للسفير الجديد ان يؤمن بقدراته فقد يشعر الانسان بالرهبة عندما يقف امام الجمهورالذي يستمع لاقواله ولكن علينا ان نكون مقتنعين برؤيتنا وبالفرصة المتاحة لنا لمساعدة الاطفال مثلنا في المستقبل». وتشير الاحصائيات إلى أن منطقة الخليج تضم 33 مليون نسمة من بينهم اكثر من 5ر3 ملايين نسمة مصابون بالسكري كما يتم تشخيص اطفال لم يتجاوزوا سن 10 سنوات بداء السكري.

وتنطلق أهمية مؤتمر صحة الطفل العربي 2007 من أنه سيركز على داء السكري لدى الاطفال في المقام الاول وسيتناول الاساليب المتاحة للتصدي لهذا المرض من خلال نشر الوعي ومنح الاطفال دورا قياديا لمناقشة امورهم الصحية تحت شعار «اسمعني» وتحت عنوان «السكري لدى الاطفال .. كن مبادرا». ويستقطب المؤتمر شريحة واسعة من المحاضرين المحليين والاقليميين والدوليين العاملين في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والخاصة والتي تعنى بالسكري لدى الاطفال بالاضافة الى المدارس والاهل. (وام)