تمكن فريق من الأطباء بمستشفى صقر من إنقاذ خصية طفل يبلغ من العمر يوماً واحداً بعدما كانت قاب قوسين أو أدنى من بترها نتيجة تعرضها أثناء الولادة للأضرار.

والأمر المثير لم يكن في العملية الجراحية التي تمت بعد يوم واحد من ولادة الطفل، وإنما في النجاح الطبي الذي درأ خطراً محتوماً كان يتهدد خصية الطفل علماً بأن نسبة نجاة الخصية التي تتعرض لمثل هذه الحالات لا تزيد على 20% فقط.ويقول الدكتور وائل طومسون استشاري جراحة المسالك البولية: هذه الحالة التي ولد بها الطفل تعتبر من حالات الطوارئ القصوى التي تستدعي اتخاذ قرارات فورية بالتشخيص والاستكشاف الجراحي ومن غير ذلك فإن مصير الخصية يكون البتر.

ومع أن المرء يمكنه ممارسة حياة طبيعية بخصية واحدة بيد أن ذلك يجعله قلقاً من مواجهة الخطر الأسوأ مستقبلاً كحدوث أمر مباغت يلحق الضرر بالخصية المتبقية له ويعطل نشاطها ما يعني نهاية حياته.

ونتيجة للاهتمام الطبي الذي يوليه مستشفى صقر للأطفال قبل وبعد الولادة تم اكتشاف إصابة الأوعية المغذية لخصية الطفل المولود حديثاً باختناق كان يشكل تهديداً لسلامتها.

وتم استدعاء فريق من الأطباء بقيادة الاستشاري وائل طومسون الذي قام على الفور باخضاع الطفل لعملية جراحية ناجحة استقرت 45 دقيقة تم خلالها إزالة كل المتاعب الصحية التي تتهدد وجود الخصية في مكانها.

وقال الاستشاري وائل: نظراً لان الأمر كان يتعلق باختناق الأوعية الدموية المغذية للخصية فإنه لم يكن أمام الفريق الطبي سوى خيار واحد وهو عدم التلكؤ في اتخاذ القرار الطبي المناسب ولذلك تم إدخال الطفل غرفة العمليات بصورة فورية وفي غضون 45 دقيقة تم إجراء العملية الجراحية التي أدت لإزالة الوضع الخاطئ للخصية واختناقها ثم تثبيتها في مكانها السليم لضمان عدم تكرار الالتفاف مرة أخرى.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي