تستمر الحملة التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتعريف بالمعاق ودمجه في المجتمع وتتميز هذه الحملة وهي الأولى التي تقام على مستوى إمارة أبوظبي والعين والمنطقة العربية بالحلقات النقاشية والتجارب الحية التي يقدمها المعاقون ويعرضون فيها قصص تحدياتهم ونجاحاتهم في الحياة واستمرت هذه الفعاليات على مسرح التنمية الأسرية ومركز التأهيل بالعين بالتعاون مع مدرسة الحضارة أيضا.

وعرضت أمس على مسرح مركز العين للتأهيل بالعين تجربتان لسهيل العامري وعمره أربعة عشر عاماً. ويعاني من إعاقة جسدية أقعدته عن الحركة وتجربة لمحمد حسن إعاقة بصرية وأكد فيها محمد حسن أن الإعاقة البصرية لا تعد إعاقة فهي لم تمنعه من استكمال دراسته والحصول على شهادات عديدة في الكمبيوتر ويسعى إلى استكمال دراساته العليا في التربية الخاصة.

ومن ضمن الفعاليات جسدت مسرحية حلم إنسان بالتعاون مع مدرسة الحضارة من تأليف فاطمة مصبح الظاهري وتمثيل طالبات مدرسة الحضارة حلم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة يعاني من إعاقة جسدية تحرمه من اللعب مع أقرانه وهم يلعبون بكرة القدم وهو حبيس الكرسي المتحرك وحلمه أن يصبح إعلامياً متميزاً وكم تمنى ولا يزال أن يقف على رجليه ليصافح كل شخص ساعده وسانده وحقق حلمه بمساندة والديه والمجتمع الذي يحيط به دون نظرة الشفقة.

وشاركت الشرطة المجتمعية بالتعاون مع إدارة المرور في عرض أفلام تثقيفية عدة للطلبة عن قواعد السلامة في الطرقات فهو السبب الأول الذي يؤدي إلى حدوث الإعاقات لفئة الشباب والتي وصلت إلى نسبة 59% من نسبة الإعاقات.

من جانبها أكدت أروى احمد مسؤولة الحملة في مركز العين للتأهيل أن التعريف بالمعاقين حقق أهدافه بالنزول إلى الميدان واستهداف فئة الطلاب والطالبات من خلال الزيارات الميدانية إلى المدارس وتعريفهم عن طريق المحاضرات والمسرحيات التي ترصد الواقع وتقدمه للطلبة ابتداء من رياض الأطفال وحتى كبار السن، وتلقينا الدعم من كل الجهات والمؤسسات المجتمعية والخاصة وهذا دليل على الوعي المجتمعي عن ضرورة دمج هذه الفئة في المجتمع وأشارت أروى إلى أن المركز سينظم يوما خاصا للامتنان لكل من ساهم في إبراز هذه الحملة ومساعدتها في تحقيق أهدافها.

العين ـ أمل الدويلة